السبت، 19 سبتمبر 2026

06:58 م

السبت، 19 سبتمبر 2026

06:58 م

تصعيد جديد في اليمن.. معارك وغارات جوية ومقتل 48 شخصا خلال ساعات

ميليشيا الحوثي

ميليشيا الحوثي

تتصاعد المواجهات الميدانية في اليمن، اليوم السبت، مع تجدد المعارك بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين في عدد من الجبهات، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات حوثية في محافظة مأرب، وسط تقارير عن سقوط عشرات القتلى خلال الساعات الماضية.

معارك في غرب مأرب وتراجع حوثي

وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات المسلحة اليمنية خاضت مواجهات مع الحوثيين في جبهة المشجح غربي مأرب، وتمكنت من التقدم ميدانيًا وإجبار عناصر الجماعة على التراجع، بعد تدمير عدد من آلياتها، وفقًا لقناة العربية.

وفي الجبهة الجنوبية، أحبطت مدفعية الجيش محاولات تسلل للحوثيين في وادي ذنة والبلق، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت تعزيزات وتجمعات للحوثيين في معسكري أم ريش واللواء السادس والعشرين سابقًا بمديرية الجوبة، إلى جانب مواقع في عقبة ملعاء بمنطقة حريب جنوبي مأرب.

القوات الحكومية تتقدم في جبهات أخرى

وفي تطور ميداني آخر، أوضحت المصادر أن القوات الحكومية، بمساندة من قبائل المنطقة، تمكنت من السيطرة على جبل البازلة وموقعي الضهورة والصيبارا في جبهة الاغبرة بمنطقة الصبيحة، بعد مواجهات استمرت لساعات.

كما دارت مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهات باب المندب والمضاربة والوازعية، جنوب غربي محافظتي تعز ولحج.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد أوسع تشهده عدة مناطق يمنية، مع استمرار القتال بين القوات المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.

48 قتيلًا في معارك جنوب اليمن

وفي حصيلة منفصلة، أفادت وكالة فرانس برس، نقلًا عن مصادر عسكرية من الجانبين، بمقتل 48 شخصًا على الأقل خلال معارك بين القوات الحكومية والحوثيين في جنوب اليمن خلال الساعات الماضية. 

وأوضحت المصادر أن 17 جنديًا من القوات الحكومية قتلوا، فيما أعلن الحوثيون مقتل 31 من مقاتليهم خلال الـ24 ساعة الماضية.

آلاف النازحين وسط التصعيد

ولا تقتصر تداعيات التصعيد على الجانب العسكري، إذ تتزايد الضغوط الإنسانية على المدنيين مع استمرار القتال. وأفادت منظمة الهجرة الدولية بأن ما لا يقل عن 112 ألف شخص نزحوا داخل اليمن خلال الأسبوعين الماضيين، فيما فر نحو 3 آلاف شخص عبر البحر إلى جيبوتي.

كما أفادت الأمم المتحدة بأن مراقبيها وثقوا مقتل 28 مدنيًا وإصابة 82 آخرين منذ تصاعد القتال في أغسطس، مشيرة إلى أن صعوبات الوصول والتحقق تعني أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى.

وتأتي هذه المواجهات في وقت يشهد فيه اليمن تصعيدًا عسكريًا واسعًا، مع امتداد القتال إلى مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر وقرب باب المندب، وسط تحذيرات دولية من تداعيات التصعيد على المدنيين والملاحة الإقليمية.

اقرأ أيضا

"مجلس الأمن مشلول".. ماذا كشف جوتيريش عن عجز الأمم المتحدة قبل رحيله؟

تابعونا على

search