الجمعة، 25 سبتمبر 2026
02:46 ص
افتتاح سد النهضة
لم يحظ افتتاح سد النهضة باهتمام دولي أو إفريقي واسع، واقتصر الحضور على عدد من الدول الإفريقية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خاصة بعد رفض مصر والسودان حضور حفل الافتتاح، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأثيوبية.

شارك الرئيس الكيني وليام روتو، في حفل افتتاح سد النهضة، وعرف عن روتو مواقفه المؤيدة والمشجعة للطرف الإثيوبي، ويجمع البلدين العديد من المشروعات أبرزها الاستثمارات الإثيوبية في ميناء لامو الكيني واستخدامه للتجارة الإثيوبية.
كما تتسم السلطات الكينية الحالية بموقفها المعادي من السودان، ويظهر ذلك جليًا في استضافتها لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وأعضاء حكومة تأسيس بل وتدشين الحكومة من العاصمة الكينية نيروبي.

يأتي على رأس المشاركين العرب، الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، رغم الخلافات الأخيرة مع أبي أحمد بسبب محاولة أديس أبابا الحصول على منفذ بحري في إقليم أرض الصومال مقابل الاعتراف باستقلال أرض الصومال.
ووقعت الصومال مع إثيوبيا، اتفاقا في العاصمة التركية أنقرة لتسوية الخلافات بينهما، تضمن الاتفاق المفاوضات الفنية لضمان وصول إثيوبيا البحري الآمن والموثوق تحت سيادة الصومال الفيدرالية.

كما شارك في الحفل رئيس جنوب السودان سيلفا كير، وهي أحدث الدول المستقلة في منطقة حوض النيل، وتربطها علاقات قوية بكل من مصر وإثيوبيا.
ووافق برلمان جنوب السودان، العام الماضي، على انضمام البلاد إلى اتفاقية عنتيبي، الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل، والتي رفضتها دولتي المصب مصر والسودان، مما أدى لإكمال النصاب القانوني المطلوب لتأسيس مفوضية حوض نهر النيل، ودخول الاتفاقية حيز التنفيذ بعد توقيع سادس دولة عليها.

كما حضر الافتتاح الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، وتعتبر جيبوتي أحد دول الجوار الإثيوبي، وأبرز دولة تعتمد عليها أديس أبابا كنافذة للعالم، حيث تمر من موانئها معظم الصادرات والواردات الإثيوبية، ويربط الدولتين خط سكك حديدية لنقل المنتجات والبضائع من إثيوبيا لموانئ جيبوتي.
وكانت جيبوتي مثل العديد من دول القرن الإفريقي غير راضية عن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن امتلاك مرفأ بحري على البحر الأحمر، والاتفاقية الموقعة بين أبي أحمد وأرض الصومال.

كما شارك في الاحتفال، وراسل مميسو دلاميني، رئيس وزراء مملكة إسواتيني، وهي من الدول التي لديها علاقات مميزة مع أديس أبابا.
ووصف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي السابق، دمقى مكونن، موقف حكومة مملكة إسواتيني، من إثيوبيا بـ”الحيادي والمتوازن” تجاه إثيوبيا خلال فترة الحرب في إقليم تيجراي.
وافتتحت إسواتيني، سفارتها في أديس أبابا منذ عام 2004، بينما تم اعتماد سفارة إثيوبيا في جنوب إفريقيا لدى إسواتيني.
24 سبتمبر 2026 05:39 م
24 سبتمبر 2026 02:00 م
23 سبتمبر 2026 02:01 م
23 سبتمبر 2026 04:28 م
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً