الخميس، 01 أكتوبر 2026
02:40 ص
7 عادات يومية خفية وراء تساقط الشعر
رغم أن تساقط الشعر قد يبدو في أحيان كثيرة أمرًا طبيعيًا، فإن بعض العادات اليومية البسيطة قد تكون السبب الخفي وراء هذه المشكلة، من دون أن ندري، وقد تضعف صحة الشعر وتؤدي إلى فقدانه تدريجيًا.
وفي هذا التقرير نلقي الضوء على أبرز الأخطاء الشائعة التي يُمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الشعر، وفقًا لموقع "ذا هيلث".
الاعتماد المستمر على تسريحات تضغط فروة الرأس مثل ذيل الحصان والضفائر والكعكات المشدودة، قد يؤدي إلى تساقط الشعر، كما أن الضغط المستمر على الجذور يُضعفها مع الوقت ويجعلها أكثر عرضة للتساقط.
يُعتبر التدخين من أبرز عوامل الضرر بالشعر، فهو يعوق تدفق الدم ويُقلل وصول الأكسجين إلى بصيلات الشعر، كما أن المواد الكيميائية في السجائر تُتلِف الحمض النووي لهذه البصيلات، ما يسبب تساقط الشعر والشيب المبكر.
إضافة إلى ذلك، يُضعف التدخين جهاز المناعة ويُضاعف فرص تساقط الشعر الناتج عن اضطرابات المناعة الذاتية.
عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يخلّ بالتوازن الهرموني ويُعيق تجديد الخلايا، كما يزيد من مستويات التوتر في الجسم، وهو عامل رئيسي آخر في تساقط الشعر.
قلة النوم كذلك تُضعف المناعة وتزيد من الالتهابات، ما يُؤثر سلبًا على صحة الشعر، لذلك، النوم من 7 إلى 9 ساعات يومياً ضروري لنمو شعر صحي.
الإفراط في غسل الشعر باستخدام شامبوهات تحتوي على مواد كيميائية قاسية قد يُفقد فروة الرأس زيوتها الطبيعية، وهو ما يسبب الجفاف والتهيج ومن ثم تساقط الشعر.
الاستخدام المتكرر للمكواة ومجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية الأخرى يُعرّض الشعر للتلف، الحرارة العالية تجرده من رطوبته الطبيعية وتضعف طبقته الخارجية، ما يجعله هشًا وقابلًا للتقصف.
يتكون الشعر أساسًا من الكيراتين، بالتالي فإن غياب العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتين والحديد والفيتامينات يؤدي إلى ضعفه وتساقطه.
التوتر المستمر يُرفع مستويات الكورتيزول في الجسم، وهو ما يُعطل دورة نمو الشعر ويدفع البصيلات إلى مرحلة الراحة، ما يسبب تساقطه، كما أن الاختلالات الهرمونية الناتجة عن التوتر تؤثر سلبًا على قوة الشعر.
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً