الأحد، 01 نوفمبر 2026
08:59 ص
ثقب في إكليل الشمس يهدد بعاصفة جيومغناطيسية
تشهد الشمس ظاهرة نادرة اليوم، حيث ظهر ثقب ضخم في إكليل الشمس على شكل فراشة، ممتد لمسافة هائلة تُقدر بنحو 500 ألف كيلومتر عبر سطحها، ويمثل هذا الثقب فجوة في الغلاف الجوي الخارجي للشمس، كما أطلق رياحًا شمسية عاليًة السرعة يتوقع أن تصل إلى الأرض بين اليوم 14 سبتمبر 2025 والأيام القادمة من هذا الشهرالجاري.
ووفقًا للجمعية الفلكية بجدة، فإن الرياح الشمسية المنبعثة من هذا الثقب قد تؤدي إلى عاصفة جيومغناطيسية معتدلة، تتراوح شدتها بين المستوى طفيف "G1" و “G2” وهو مستوى معتدل الشدة، وقد تسبب هذه العواصف اضطرابات في شبكات الكهرباء، وأنظمة الاتصالات، والأقمار الصناعية، لكنها في الوقت نفسه تمنح فرصة نادرة لرؤية ظاهرة الشفق القطبي في بعض المناطق.

الثقب الإكليلي هو منطقة أبرد وأقل كثافة في هالة الشمس، تسمح للجسيمات المشحونة مثل البروتونات والإلكترونات بالهروب بسرعات كبيرة قد تتجاوز 1000 كيلومتر في الثانية الواحدة، وعندما تصطدم هذه الجسيمات بالمجال المغناطيسي للأرض، يحدث تفاعل ينتج عنه الشفق القطبي، وهو عرض ضوئي يحدث في السماء، بسبب اصطدام الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس بغلاف الأرض الجوي، ويُرى عادة في المناطق القطبية، وفقًا لموقع "Daily Galaxy".

يتوقع خبراء الطقس أن تؤدي هذه الظاهرة إلى اضطرابات متوسطة في الأقمار الصناعية وأنظمة تحديد المواقع"GPS"، كما تحدث تأثيرات طفيفة إلى معتدلة على شبكات الكهرباء، خصوصًا في المناطق القريبة من القطبين.

وتزداد فرصة مشاهدة الشفق القطبي ببعض المناطق مثل كندا، وألاسكا، الدول الاسكندنافية، والأجزاء الشمالية من المملكة المتحدة.
ويأكد العلماء أن أفضل فرص الرؤية الشفق القطبي يكون في نصف الكرة الشمالي، بينما قد يشاهد سكان نيوزيلندا وتسمانيا في نصف الكرة الجنوبي لمحات منه أيضًا.
واللافت أن هذه الظاهرة تأتي مع اقتراب الاعتدال الخريفي في 22 سبتمبر، وهي فترة يُعرف عنها زيادة احتمال حدوث عواصف مغناطيسية أرضية، بفضل ما يسمى بتأثير "راسل ماكفيرون"، حيث يسمح اصطفاف أقطاب الأرض المغناطيسية بتفاعل أقوى مع الرياح الشمسية.
31 أكتوبر 2026 02:03 م
31 أكتوبر 2026 07:38 م
31 أكتوبر 2026 03:05 م
31 أكتوبر 2026 09:44 ص
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً