الخميس، 01 أكتوبر 2026
05:05 ص
لماذا نتثاءب كثيرًا؟
رغم أن التثاؤب غالبًا ما يُنظر إليه باعتباره تعبيرًا بسيطًا عن الملل أو قلة التركيز، فإن الدراسات كشفت أن تكراره بشكل مفرط قد يخفي وراءه إشارات مقلقة ترتبط بالصحة العامة.
قد يكون التثاؤب المستمر علامة تحذيرية لا ينبغي تجاهلها، خاصة إذا تزامن مع أعراض أخرى كضيق التنفس أو الدوخة أو التعب الشديد.
التثاؤب ليس مجرد رد فعل طبيعي على النعاس، بل يلعب دورًا في تنظيم يقظة الدماغ ومستويات الأكسجين في الجسم، في حين أن التثاؤب العرضي أمر طبيعي، فإن تكراره بشكل متواصل على مدار اليوم قد يشير إلى مشكلات صحية أعمق، تستوجب المتابعة الطبية لتجنب مضاعفات محتملة، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إنديا".
من أبرز الأسباب الشائعة للتثاؤب المفرط قلة النوم وضعف جودته، إضافة إلى الإرهاق العقلي والجسدي، إلا أن الأمر قد يتجاوز ذلك ليشير إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ إن العصب المبهم – الرابط بين الدماغ والقلب والجهاز الهضمي – قد يسهم في حدوث تثاؤب متكرر عند مرضى القلب.
كما يرتبط التثاؤب الزائد أحيانًا باضطرابات عصبية مثل الصرع، وفي حالات نادرة قد يُنذر بوجود أورام دماغية، خصوصًا عند اقترانه بصداع أو ضعف في الذاكرة أو صعوبة في التركيز.
يلعب الحديد دورًا محوريًا في نقل الأكسجين عبر الدم، وعندما ينخفض مستواه، يعجز الجسم عن تزويد الخلايا بما يكفي من الأكسجين، ما يؤدي إلى زيادة التثاؤب كمحاولة طبيعية لتعويض النقص.
كما أن أمراض الجهاز التنفسي مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو أمراض الرئة المزمنة قد تقلل من مستويات الأكسجين، مسببةً التثاؤب المتكرر والشعور المستمر بالإرهاق.
يمكن التخفيف من التثاؤب عبر تحسين نمط الحياة:
التثاؤب العرضي لا يدعو للقلق، لكن تكراره بشكل مستمر أو غير مبرر يستدعي استشارة الطبيب، خاصة عند ترافقه مع أعراض مثل:
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً