مرآيا عصبية.. أسباب التثاؤب وسر العدوى بين الناس
أسباب التثاؤب
التثاؤب هو عملية شهيق عميق نأخذه من الفم وهو مفتوح تمامًا، يتبعه زفير سريع للهواء، يعقبه شعور بالاسترخاء، والذي يُعد فعلًا لا إراديًا من الجسد، أي لا نستطيع التحكم به.
ورغم ارتباط التثاؤب الدائم بالنعاس في أذهان الناس، إلا أن هذا الربط ليس دقيقًا دائمًا، إذ يمكن أن نتثاءب حتى بعد حصولنا على عدد ساعات كافية من النوم، وفقًا لما نشره موقع MUSC Health.
إذن، لماذا نتثاءب؟ فلا يزال السبب الدقيق لذلك غامضًا إلى حد ما، إلا أن هناك العديد من الأسباب المحتملة والنظريات التي تحاول تفسيره.
لماذا نتثاؤب؟
قد يكون التثاؤب وسيلة لزيادة كمية الأكسجين في الجسم، فعندما نشعر بالنعاس أو الخمول، قد يساعد التثاؤب في تحسين تدفق الأكسجين إلى الدماغ، ما يعيد النشاط والحيوية.
كما يُعتقد أن التثاؤب قد يكون وسيلة لتنظيم درجة حرارة الدماغ، فعندما ترتفع حرارته قد يعمل التثاؤب على تبريده، ما يحسن من اليقظة والوظائف العقلية.
ذلك التفسير يربط بين التثاؤب وحاجة الجسم إلى الحفاظ على توازنه الداخلي، خاصة في حالات الخمول أو الإرهاق.
لماذا التثاؤب مُعدٍ؟
التثاؤب المعدي مرتبط بالتعاطف الاجتماعي مع الآخرين، وذلك يعني أنك إذا رأيت شخصًا آخر يتثاءب، أو حتى عندما تتحدث أو تقرأ عن التثاؤب، فمن المحتمل أن تتثاءب أيضًا.
يمكنك اختبار ذلك الآن وأنت تقرأ عن التثاؤب! يحدث ذلك بسبب الخلايا العصبية المرآتية، التي تحفز تقليد الأفعال المألوفة في الذهن، ما يتسبب في تقليد الفعل الذي نراه أو نفكر فيه.
وأوضح العلماء وجود علاقة طردية بين مستوى التعاطف وقابلية التثاؤب المعدي، فكلما كان الشخص أكثر تعاطفًا، زاد تأثره عندما يتثاءب شخص آخر أمامه.
كما يعتمد ذلك على مدى قربك من الشخص عاطفيًا، فكلما ازداد مستوى قربك من الشخص (كالأسرة، ثم الأصدقاء، ثم الغرباء)، زاد معدل تأثرك به، وبالتالي تزداد احتمالية تثاؤبك عندما يفعل ذلك.
الأكثر قراءة
-
بعد ثبوت قطع عضو حساس لمصور الفيديو.. النيابة تأمر بتشريح جثامين مذبحة الشوش في سوهاج
-
قطعت 80 كم في 8 أيام.. رحلة جثمان مروة من المعادي الى القناطر الخيرية
-
"مطلعش أبوها".. النيابة تكشف تفاصيل مقتل فتاة بطلق ناري بالمنوفية
-
مشاهدة حمزة عبدالكريم.. بث مباشر مباراة برشلونة وبازل مجانا
-
سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الأحد 16 أغسطس 2026.. هل انخفض؟
-
بعد ظهوره الأول في الدوري التركي.. ماذا قالت الصحف التركية عن محمد صلاح؟
-
فيديو.. شاهد هدف حمزة عبد الكريم مع برشلونة في بازل
-
بعد زلزالي إندونيسيا وكولومبيا.. هل مصر في أمان من خطر الزلازل؟
أخبار ذات صلة
إذا رأيتموني فابكوا.. ظهور "حجر الجوع" في ألمانيا يثير مخاوف
17 أغسطس 2026 01:12 ص
كنز في صرف صحي.. عمال يعثرون على سبائك وعملات بقيمة 9 ملايين يورو
16 أغسطس 2026 11:29 م
"ذهبها وحاجتها معاها".. غواص يكشف ملابسات العثور على جثمان عروس المعادي (خاص)
16 أغسطس 2026 06:39 م
بعد 8 أيام من البحث.. أهل مروة عروس المعادي الغارقة يتعرفون على جثمانها بالقناطر
16 أغسطس 2026 05:14 م
فلسطيني يعود إلى غزة بعد 3 أعوام ويواجه فقدان أطفاله الستة
16 أغسطس 2026 01:22 م
"بيجهز بناته للجواز".. أول تعليق من أسرة عم إبراهيم بعد وفاته في حادث الإسماعيلية(خاص)
15 أغسطس 2026 08:04 م
متهم جديد بالقضية.. أول تعليق من أسرة مصرية عثر على جثمانها في غابة بألمانيا (خاص)
15 أغسطس 2026 07:00 م
مات وهو بيعمل خير.. أول تعليق من أسرة مستضيف أفراد صلح جريمة 15 مايو (خاص)
15 أغسطس 2026 04:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً