رئيس وزراء بريطانيا الأسبق يعود إلى الواجهة عبر ملف غزة.. من هو توني بلير؟
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير
عاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى دائرة الاهتمام الدولي بعد طرح اسمه كرئيس محتمل لهيئة قد تتولى مهمة إعادة إعمار قطاع غزة في حال التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.
المناصب التي شغلها توني بلير
يستند هذا الطرح إلى خبرته السياسية الطويلة، إذ شغل منصب رئيس الوزراء البريطاني لمدة عشر سنوات، ولعب دورًا بارزًا في إبرام اتفاقية "الجمعة العظيمة" عام 1998 التي أنهت الصراع في إيرلندا الشمالية، وكان عمره آنذاك 43 عامًا، ما جعله أصغر رئيس وزراء بريطاني منذ عام 1812، وفقًا لشبكة "سي إن إن".
كما عمل لاحقًا مبعوثًا دوليًا في الشرق الأوسط ضمن اللجنة الرباعية الدولية.
عودته لا تخلو من الجدل
غير أن عودة بلير إلى هذا الدور المحتمل تحيط بها جدالات عديدة، إذ ارتبط اسمه بمشاركة بريطانيا في غزو العراق عام 2003 إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، وهو ما أثار احتجاجات واسعة وشكل نقطة تحوّل في مسيرته السياسية.
خلصت لجنة تحقيق بريطانية لاحقًا إلى أن بلير بالغ في تبرير الحرب، رغم عدم وجود تهديد وشيك من نظام صدام حسين أو أسلحة دمار شامل، بحسب الشبكة.
كما تعرض بلير لانتقادات واسعة خلال عمله مبعوثًا للجنة الرباعية، حيث اعتبره الفلسطينيون مقربًا من الموقف الإسرائيلي.
قال نبيل شعث، كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق، إن بلير "لم يحقق سوى القليل جدًا"، ووصفه مصطفى البرغوثي بأنه "غير مرغوب فيه" بسبب مواقفه السابقة من العراق وفلسطين.
رأي داعمي بلير
رغم ذلك، يرى أنصاره أن بلير يملك الخبرة السياسية والدبلوماسية التي تؤهله للقيام بدور فاعل في ملف غزة.
كما أن معهد توني بلير للتغيير العالمي (TBI) عمل مؤخرًا على وضع تصورات لمرحلة ما بعد الحرب بالتعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وتظهر لقاءاته الأخيرة مع شخصيات أمريكية بارزة، من بينها جاريد كوشنر صهر ترامب، استمرار حضوره في دوائر النقاش حول الشرق الأوسط. ويُنظر إلى علاقاته الوثيقة مع بعض دول المنطقة، مثل الإمارات، كعامل قد يسهم في تمكينه من لعب دور في أي خطة مستقبلية تخص غزة.
ورحب بلير نفسه بخطة ترامب التي تضمنت عشرين نقطة، واصفًا إياها بأنها "جريئة وذكية"، وقال إنها توفر فرصة لمستقبل أفضل وأكثر إشراقًا لشعب غزة، مع ضمان أمن إسرائيل المطلق والدائم.
شخص غير مرغوب فيه
لكن المعارضة الفلسطينية لا تزال قوية، حيث وصف القيادي في حركة حماس حسام بدران بلير بأنه شخصية غير مرغوب فيها، محذرًا من أن أي خطة ترتبط باسمه ستكون نذير شؤم للشعب الفلسطيني، وفقًا لقناة “العربية”.
أما بعض الفلسطينيين في غزة، مثل النازح حسين ظاهر من بيت حانون، فقد أعربوا عن رفضهم القاطع، معتبرين أن بلير لا يجلب سوى الدمار. كما تساءلت معلمة التاريخ أم محمد عن سبب عدم اختيار شخصية فلسطينية بدلاً منه.
الأكثر قراءة
-
بعد مهاجمة والدها.. من هي بثينة ابنة الفنان علي الحجار؟
-
سعر الدولار في مصر اليوم 18 أبريل 2026.. أقل من 52 جنيهًا
-
مصادر: تطبيق نظام تسعير جديد على جميع العدادات الكودية باستثناء هذا النوع
-
بعد فتح "هرمز".. سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم السبت
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم السبت 18 أبريل 2026
-
"موديز" تُغيّر نظرتها المستقبلية للبحرين والعراق إلى "سلبية"
-
واشنطن تمدد إعفاء شراء النفط الروسي شهرًا إضافيًا وسط تقلبات أسعار الطاقة
-
موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2026.. اعرف هتقبض كام بعد الزيادة
أخبار ذات صلة
خلال الهدنة.. "بند خبيث جدًا" يضع مفاتيح قصف لبنان في يد إسرائيل
18 أبريل 2026 02:45 م
نعيم قاسم يوجه رسالة شديدة اللهجة للسلطة اللبنانية
18 أبريل 2026 10:47 م
بينهم نجوم سينما وصحافة.. إيران توسع دائرة العقوبات على "داعمي العدو"
18 أبريل 2026 07:30 م
لا مساومة.. "الأمن الإيراني" يكشف تفاصيل حاسمة لمسار المفاوضات مع أمريكا
18 أبريل 2026 05:13 م
"من المسافة صفر".. اليونيفل تندد بمقتل جندي فرنسي
18 أبريل 2026 04:05 م
ردًا على "قرصنة الأمريكان".. الحرس الثوري يعيد فرض سيطرة صارمة على مضيق هرمز
18 أبريل 2026 10:58 ص
بعد إعلان إيران "السيطرة الشاملة".. إطلاق نار على سفينتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
18 أبريل 2026 01:48 م
على غرار غزة.. إسرائيل ترسم "خطًا أصفر" في لبنان وتمنع سكان 55 قرية من العودة
18 أبريل 2026 01:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً