رعب إسرائيلي من شهر رمضان.. هل تنجح الهدنة في غزة؟
غزة
أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية، أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، سيعقد اجتماعا عاجلا، غدا الخميس، بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وبحسب الصحيفة سيناقش الاجتماع أهم بنود الصفقة المقدمة فيما يخص وقف إطلاق النار المؤقت، وصفقة تبادل الأسرى والمحتجزين.
وينص الاقتراح الأخير المقدم من الولايات المتحدة الأمريكية، على وقف القتال لمدة 6 أسابيع، وإطلاق نحو 40 محتجزا إسرائيليا، مقابل 400 أسير فلسطيني.
موعد نهائي
تلوح بداية شهر رمضان كموعد نهائي غير رسمي، ولكنه عاجل، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، إذ دعت الحركة، اليوم الأربعاء، الفلسطينيين إلى الخروج في احتجاجات واسعة خلال رمضان، وهو ما تخشاه تل أبيب.
وفي أكثر من خطاب، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنهم سيشنون هجوما على مدينة رفح التي لجأ إليها أكثر من مليون ونصف نازح فلسطيني إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول شهر رمضان، المقرر أن يبدأ في 11 مارس، وهو ما حذرت من تداعياته الولايات المتحدة ومصر وقطر.
الأسبوع المقبل
ودفع التهديد باندلاع الصراع خلال شهر رمضان، المفاوضين الأمريكيين والعرب، إلى دفع إسرائيل وحماس للاتفاق بحلول الأسبوع المقبل على هدنة من شأنها تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، ويوقف القتال ويطلق سراح الرهائن.
وأثار الرئيس الأمريكي جو بايدن، الآمال هذا الأسبوع، بقوله إنه يمكن التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الاثنين، لكن المفاوضين العرب أكثر تشاؤما.
وقال البيت الأبيض في وقت لاحق، إن الرئيس كان يعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق، وليس معنى ذلك أن الاتفاق وشيك.
تحت الضغط
ويريد البيت الأبيض تجنب شن هجوم إسرائيلي في شهر رمضان، يمكن أن يزيد المشاعر المعادية للولايات المتحدة، والتي جعلت قواتها في الشرق الأوسط هدفا في الأشهر الأخيرة، بسبب دعم واشنطن لإسرائيل.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إدارة بايدن، تحت ضغط من الناخبين غير الراضين عن الدعم الأمريكي للهجوم الإسرائيلي على غزة، وحريصة على رؤية نهاية سريعة للخسائر المتزايدة في صفوف المدنيين في القطاع.
وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تحاول إقناع الجانبين بالتوصل إلى اتفاق يوقف القتال ويطلق سراح الرهائن.
لكن المفاوضين "لم يحاولوا تقريب عقارب الساعة إلى شهر رمضان". ومع ذلك، يقول الوسطاء إنهم يعتبرون بداية شهر رمضان موعدًا مهمًا للتوصل إلى اتفاق.
توترات سابقة
وشهد شهر رمضان في السنوات الأخيرة تصاعد التوترات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، ويشعر مسؤولو الأمن الإسرائيليون بقلق متزايد من أن يستغل المسلحون أهميته لتوسيع الحرب إلى ما هو أبعد من غزة، من خلال تأجيج التوترات الدينية والتحريض على العنف في القدس والضفة الغربية والشرق الأوسط على نطاق أوسع.
وحتى في الوقت الذي تشير فيه إسرائيل إلى هجوم في رفح، فإن مسؤوليها يشعرون بالقلق من أن القتال في غزة قد يؤدي إلى أعمال عنف في القدس، حيث يعيش حوالي 350 ألف فلسطيني، والضفة الغربية وحتى بين المواطنين العرب في إسرائيل.
وفي رمضان 2021، أصبح المسجد الأقصى بؤرة توتر كبيرة لمدة 11 يومًا بين إسرائيل وحماس في غزة، وشمل أعمال شغب وعنف بين المواطنين العرب داخل إسرائيل.
وخلال عامي 2022 و2023 شهدت مدينة القدس توترات كبيرة في نفس الشهر.
إجراءات أمنية
وقال عضو مجلس الوزراء الإسرائيلي، بيني جانتس، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الحكومة ستتخذ إجراءات أمنية خلال شهر رمضان، نظرا للصراع في غزة، على الرغم من أن طبيعة هذه القيود غير واضحة.
ودعا وزير الأمن القومي، إيتمار بن جافير، إلى اتخاذ أقصى الإجراءات لإبعاد الفلسطينيين من الضفة الغربية عن المسجد الأقصى، واقترح منعهم من الدخول، لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا أيضا إنهم رفضوا موقف بن جافير.
ويواصل الوسطاء هذا الأسبوع محادثات مكثفة مع حماس وإسرائيل تهدف إلى سد الفجوات بشأن اتفاق يتضمن هدنة لمدة 40 يوما على الأقل، وتبادل حوالي 40 رهينة، من بينهم خمس مجندات، مقابل سجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل، و500 شاحنة من المساعدات يوميا.
إحدى النقاط الشائكة الرئيسية هي الخلاف بين إسرائيل وحماس حول عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم.
الأكثر قراءة
-
"يا نبي سلام عليك".. الأمن يلاحق ناشر أغنية مسيئة للرسول
-
القبض على أصحاب ترند "صل على النبي”
-
بلاغات ضد أغنية "يا نبي سلام عليك" بسبب عبارات مسيئة.. ماذا قال صاحبها؟
-
أول بلاغ رسمي ضد ناشر أغنية "يا نبي سلام عليك" المسيئة للرسول
-
شعبة الذهب تحذر من أزمة تهدد بإغلاق محال الصاغة
-
القصة الكاملة لمقتل الفنانة هدى شعراوي على يد خادمتها بدمشق (صور)
-
نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الغربية بالاسم فقط 2026
-
عائد يتجاوز 60%.. أفضل شهادات البنك الأهلي المصري 2026
أخبار ذات صلة
سيناريوهات المواجهة بين أمريكا وإيران.. أصابع على الزناد تحبس الأنفاس
30 يناير 2026 04:22 م
الخيارات "المتاحة" أمام إيران لمواجهة أمريكا عسكريا.. كيف سترّد؟
30 يناير 2026 08:21 ص
اتفاق بين "الديمقراطيين" والبيت الأبيض لتفادي إغلاق الحكومة الأمريكية
30 يناير 2026 05:54 ص
فنزويلا تفتح باب النفط أمام الشركات الخاصة بعد تعديل قانون المحروقات
30 يناير 2026 05:16 ص
بوتين يوافق على وقف الهجمات على كييف لمدة أسبوع.. ما السبب؟
30 يناير 2026 03:01 ص
طهران تحذر واشنطن: سنرد فورًا وناقلاتكم "نقاط ضعف قاتلة"
30 يناير 2026 02:59 ص
"خطأ استراتيجي".. طهران تدين تصنيف الحرس الثوري على قائمة الإرهاب
30 يناير 2026 02:05 ص
ترامب يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا
29 يناير 2026 08:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً