الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
01:58 م
الرئيس السيسي
في مشهد لا تكتبه سوى الأوطان العظيمة، رسمت مصر في أكتوبر 2025 لوحتين ناصعتين من المجد، الأولى على المستطيل الأخضر، والثانية على طاولة المفاوضات.
8 أكتوبر 2025، كان يومًا للفرحة الكروية الخالصة، إذ كتب المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم اسمه من جديد في سجل الكبار، وضمن رسميًا التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه.
ضمن “الفراعنة” العبور إلى مونديال 2026 الذي تحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد فوز مستحق على جيبوتي بثلاثية نظيفة في الجولة التاسعة من التصفيات الأفريقية.

بهذا الفوز، رفع منتخب مصر رصيده إلى 23 نقطة، متربعا على صدارة مجموعته، قبل جولة واحدة من الختام، التي تجمعه أمام غينيا مساء الأحد.
وبالعبور إلى المونديال في شهر أكتوبر، الجماهير هتفت، والأعلام ارتفعت، والقلوب نبضت باسم مصر، لكن المجد لم يتوقف عند حدود الملعب.


9 أكتوبر 2025، أضاءت مصر شعلة السلام من قلب شرم الشيخ، إذ استضافت جلسة مفاوضات تاريخية جمعت بين الوفد الإسرائيلي ووفد المقاومة الفلسطينية (حماس)، وأسفرت عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بعد عامين من التصعيد والتوتر.
نجحت مصر في إخماد النيران، وإعادة الأمل إلى قلوب شعب غزة الصامد، بدبلوماسية هادئة لكنها حاسمة، في توقيت هو الأصعب اشتد فيه الصراع بمنطقة الشرق الأوسط.

من صوت الجماهير في المدرجات، إلى صوت العقل على طاولة المفاوضات، أثبتت مصر أنها حارسة الحلم العربي، وقائدة الطريق نحو السلام، وراية مرفوعة في كل ساحات الكرامة، خلال شهر أكتوبر العظيم.

22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
20 سبتمبر 2026 06:03 م
19 سبتمبر 2026 09:58 م
19 سبتمبر 2026 01:59 م
19 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً