الخميس، 01 أكتوبر 2026
03:19 ص
تجربة بستخدام التصوير الحراري
أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة ساسكس البريطانية أن تدفق الدم يتغير مساره عن التعرض لمشاعر سلبية مرتبطة بالتوتر.
باستخدام التصوير الحراري، تمكن باحثو الدراسة من إظهار انخفاض في حرارة الأنف خلال المواقف العصيبة والتي تتسبب في حدوث توتر وانفعال.
وتضمنت الدراسة اختبارًا تجريبيًا على 29 المشاركين في البحث، وطلب منهم الاستماع إلى ضوضاء من خلال سماعات رأس قبل منحهم ثلاث دقائق لكتابة خطاب مدته خمس دقائق حول وظيفة أحلامهم التي يتمنوها. وأجري الاختبار أمام لجنة كانت تتابع المشاركين وتحدق بهم مما جعلهم في موضع ضغط نفسي.

واستخدم التصوير الحراري لتتبع تغيرات تدفق الدم في الوجه مع ارتفاع مستوى التوتر لدى المشاركين، ووجد الباحثون أن درجة حرارة أنف كل من المتطوعين التسعة والعشرين انخفضت بمقدار يتراوح بين 3 إلى 6 درجات.
وتبين أثناء التجربة حدوث تغيرات في تدفق الدم عندما تم تنشيط نظام الإثارة لدى البشر لأن الأدمغة والأجسام البشرية تطورت للاستجابة للعوامل الخارجية المسببة للتوتر.
ويحدث انخفاض في درجات حرارة الأنف عند الضغط والتوتر، نتيجة لتدفق الدم من من الأنف إلى الأماكن الأكثر حسية بالوجة مثل العين، للتكيف وزيادة التركيز بستخدام بانتباهنا للبيئة البصرية، ويؤدي هذا التحول إلى انقباض الأوعية الدموية حول الأنف، مما يؤدي بدوره إلى انخفاض ملحوظ في درجة حرارة طرف الأنف، مقارنة بحالات الهدوء.
وقال العلماء إن فحص الأنف يمكن استخدامه كمقياس بيولوجي مباشر غير جراحي وغير مزعج في قياس الوقت الحقيقي للعاطفة المرتبطة بالتوتر.
اقرأ أيضًا:
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً