يوم حزين.. ويوم سعيد
لقد ترك الناس واقعة قتل بشعة لأم وثلاثة أطفال، وأمسكوا بأقوال المتهم في جريمة فيصل بشأن ارتباطه بشكل غير شرعي بالأم، وإقامتها لديه هي وأطفالها!
حالة من الجدل، وإصرار على تبرئة ساحة الأم، فذويها ذكروا أنها كانت منتقبة، وتصلي الجمعة في المسجد، وأولادها من حفظة القرآن!
وكأنها لو لم تكن بهذا القدر من التدين، يحق لهذا المجرم أو غيره قتلها هي وأطفالها بدم بارد، ما هذا الانفصام الذي يسيطر علينا!!
اللعنة عليه سواء كان صادقاً، أو كاذباً، لقد أزهق أربعة أرواح بدم بارد، مخلفاً ندوباً نفسية لدينا جميعاً، فما ذنب الأطفال الذين عانوا في حياتهم ومماتهم!!
أدرك جيداً أن أقوال هذا المجرم لا تبدو منطقية، وليس من حق أحد كائناً من كان الخوض في عرض سيدة فارقت الحياة، لكن ليست هذه المشكلة، فهي تتواجد الآن حيث لا يمكن لأحد الحكم على أخلاقها أو سلوكياتها، فبالله عليكم كفانا نفاقاً وتزيداً ليس في محله، ودعوا القضاء يتعامل مع جريمة قتل جماعية بشعة يستحق مرتكبها الإعدام في ميدان عام!
محمد سلام
لقد فرحنا جميعاً بظهور الفنان محمد سلام في احتفالية وطن السلام التي شهدها الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونال النجم الجميل حفاوة مستحقة من المتواجدين، لكن لا أخفيكم قولاً هناك غصة في حلقي بسبب ما تعرض له على مدار عامين؟!
ويظل السؤال الذي يلح على ذهني، ما سر التجاهل الذي تعرض له سلام طيلة الفترة الماضية، رغم أن مشكلته الأساسية كانت مع طرف خارجي؟!
وأعتقد أن الوقت قد حان للحفاظ على أصولنا ورموزنا في مختلف المجالات والانحياز إليهم ضد أي شخص أو جهة، فليس من المنطقي أن يختفي الرجل كلياً من الشاشة، ويتجاهله المنتجون، رغم قيمته الفنية الكبيرة.
على أي حال مرحباً بعودة سلام، ابن مصر الجميل الذي اتخذ موقفاً إنسانياً شجاعاً، وسبح ضد تيار التجاهل والإنكار لما كان يحدث في غزة، وهو وإن كان دفع الثمن من رزقه وعمله، إلا أنه احتل مكانة رائعة في قلوبنا.
المتحف الكبير
مصر مقبلة على حدث استثنائي بكل المقاييس وهو افتتاح المتحف الكبير، ولا شك إنه إنجاز يحسب للقيادة في الدولة، لأن جانباً مهماً من ثروتنا الحقيقية يتمثل فيما خلفه لنا أجدادنا من آثار فريدة لا يوجد مثلها في العالم.
وهذه الحضارة العظيمة تستحق واجهة لائقة، ومن ثم فإن المتحف مشروع رائع، خصوصاً في ظل تطوير المنطقة المحيطة به، ومحيط الأهرامات الشامخة.
فكرة إنشاء المتحف الكبير بدأت في تسعينيات القرن الماضي، لكن التنفيذ تأخر كثيراً، وتزامن ذلك مع إهمال واضح ومستمر لكنوز مصر الأثرية سواء بإيداعها في مخازن غير مؤهلة أو آمنة فظلت عرضة للتلف والسرقة، إلى أن أعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي العمل في المشروع عام 2014، ووصلنا إلى تحقيق الإنجاز العظيم بعد 11 عاماً.
المتحف تحفة معمارية حقيقية تليق بمكانة مصر وعظمة حضارتها، لذا يستحق أن يكون افتتاحه أسطورياً بحضور قادة وزعماء العالم، وأثق أننا سوف نشهد يوماً رائعاً، وتنظيماً استثنائياً لا يقل بهاءً عن موكب المومياوات.
الأكثر قراءة
-
مرتبات تصل لـ86 ألف جنيه.. وظائف في السفارتين اليابانية والبريطانية
-
صورة لمحمد صلاح مع فتاة تركية تحصد ملايين المشاهدات.. من هي إيشان أكسوي؟
-
أبرزهم ميسي.. 10 نجوم لن تتم دعوتهم لحفل زفاف رونالدو وجورجينا
-
أسعار الذهب في مصر اليوم السبت.. عيار 21 يقفز 130 جنيهًا
-
براتب 1736 دولارا.. الشروط ورابط التقديم لوظيفة جديدة بالسفارة البريطانية بالقاهرة
-
شقة 90 مترًا بـ1500 جنيه.. أماكن طرح وشروط حجز وحدات الإيجار التملكي
-
فرصة ذهبية للاستثمار.. أودع 100 ألف جنيه واحصل على 34 ألفا تاني يوم
-
"ما حسسونيش إني ست".. سيدة تتزوج 4 رجال وتنهي حياة الأخير من أجل عشيقها بأبو النمرس
مقالات ذات صلة
من حق جماهير مصر أن تحلم لمحمد صلاح
06 أغسطس 2026 09:00 م
ادفع ملايين.. وذل نفسك في الساحل الشرير!
18 يوليو 2026 06:30 م
لماذا لا يتحركون إلا بعد حديث الرئيس؟!
15 يوليو 2026 07:28 م
حسام حسن.. قصة بطل شعبي
07 يوليو 2026 11:17 ص
"المنفسنون" يمتنعون اليوم!
03 يوليو 2026 03:35 م
لماذا يكرهون الساجدين؟
26 يونيو 2026 04:25 م
أبوان جاحدان.. وطفل باعه الجميع!
12 يونيو 2026 02:42 م
المستشار محمد نجيب يكتب: حين تصبح المحاسبة أمراً غريباً!
08 يونيو 2026 07:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً