الخميس، 15 أكتوبر 2026
12:18 ص
أم سودانية تحتضن طفلها قبل إعدامها
من غزة إلى السودان، تعاد مشاهد الإبادات الجماعية للمدنيين ولكنها تحولت إلى السودانيين في الفاشر بدارفور، وفي الأيام الأخيرة بعدما أعلنت ميليشيا قوات الدعم السريع سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني، زاد الصراع بين الجيش والقوات المتمردة.
وتحولت مدينة الفاشر إلى مقابر جماعية للسودانين، وخاصةً للنساء المحاصرات بالمدينة لعيشن في رعب الموت بطرق وحشية بعد التعدي عليهن واغتصابهن، ثم شنقعن أو دفنهم هن وأولادهن، حتى وصل الأمر بأنهن يطالبن بأخد حبوب منع الحمل لخوفهن من الانتهاكات المتكررة التي يتعرضن لها.
وجاءت واحدة من بين المشاهد التي وثقت بالصور، أم سودانية تحتضن صغيرها قبل إعدامها، ويوضح المشهد خوف السيدة التي جلست محتضنة ابنها وتظهر قوات الدعم السريع بالظل على الأرض.

ولكن المفاجأة كانت أن تلك الصورة التي نشرت للسيدة السودانية مع طفلها وُلدت بإحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي في الأصل أخذت من مقطع فيديو صمم تضامنًا مع الأحداث الأليمة التي تحدث بالفاشر بالسودان، ولتسيط الضوء حول معاناة السودانيين الذي يجهزون قبورهم بأنفسهم قبل موتهم من ميليشيا قوات الدعم السريع.
وجاءت الصورة المتداولة ضمن المقطع الأصلي المولد بالذكاء الاصطناعي الذي نشر عبر حساب "Khoubaib Ben Ziou"، وبعد انتشار الصورة بشكل واسع اوضح صاحب الحساب أن مقطع الفيديو ليس حقيقًيا ومولد بالـ "Ai" معلقًا بهذا على الفيديو. وبالتعليقات.
وأوضح قائلًا في أحد التعليقات عن حقيقة المقطع: "الصورة تم توليدها عن طريق الذكاء الاصطناعي، لتسليط الضوء على ما يعيشه إخوتنا في الفاشر، بعد انتشار العديد من المشاهد لإعدامات تمت في خنادق لمئات المدنيين هناك".
اقرأ أيضًا:
صورة مؤثرة من دارفور تعيد مأساة محمد الدرة إلى الذاكرة
"أقراص منع الحمل مطلب أساسي"، شهادات موجعة من قلب الفاشر بالسودان
بعد سقوط الفاشر، برك من الدماء وأكوام جثث تُرى من الفضاء (صور)
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً