ما حقيقة صورة الأم السودانية المحتضنة صغيرها بالفاشر؟
أم سودانية تحتضن طفلها قبل إعدامها
من غزة إلى السودان، تعاد مشاهد الإبادات الجماعية للمدنيين ولكنها تحولت إلى السودانيين في الفاشر بدارفور، وفي الأيام الأخيرة بعدما أعلنت ميليشيا قوات الدعم السريع سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني، زاد الصراع بين الجيش والقوات المتمردة.
مقابر جماعية للسودانيين والتعدي على النساء واغتصابهن
وتحولت مدينة الفاشر إلى مقابر جماعية للسودانين، وخاصةً للنساء المحاصرات بالمدينة لعيشن في رعب الموت بطرق وحشية بعد التعدي عليهن واغتصابهن، ثم شنقعن أو دفنهم هن وأولادهن، حتى وصل الأمر بأنهن يطالبن بأخد حبوب منع الحمل لخوفهن من الانتهاكات المتكررة التي يتعرضن لها.
أم سودانية تحتضن صغيرها
وجاءت واحدة من بين المشاهد التي وثقت بالصور، أم سودانية تحتضن صغيرها قبل إعدامها، ويوضح المشهد خوف السيدة التي جلست محتضنة ابنها وتظهر قوات الدعم السريع بالظل على الأرض.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
ولكن المفاجأة كانت أن تلك الصورة التي نشرت للسيدة السودانية مع طفلها وُلدت بإحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي في الأصل أخذت من مقطع فيديو صمم تضامنًا مع الأحداث الأليمة التي تحدث بالفاشر بالسودان، ولتسيط الضوء حول معاناة السودانيين الذي يجهزون قبورهم بأنفسهم قبل موتهم من ميليشيا قوات الدعم السريع.
وجاءت الصورة المتداولة ضمن المقطع الأصلي المولد بالذكاء الاصطناعي الذي نشر عبر حساب "Khoubaib Ben Ziou"، وبعد انتشار الصورة بشكل واسع اوضح صاحب الحساب أن مقطع الفيديو ليس حقيقًيا ومولد بالـ "Ai" معلقًا بهذا على الفيديو. وبالتعليقات.
تسليط الضوء على ما يعيشه السودانيون
وأوضح قائلًا في أحد التعليقات عن حقيقة المقطع: "الصورة تم توليدها عن طريق الذكاء الاصطناعي، لتسليط الضوء على ما يعيشه إخوتنا في الفاشر، بعد انتشار العديد من المشاهد لإعدامات تمت في خنادق لمئات المدنيين هناك".
اقرأ أيضًا:
صورة مؤثرة من دارفور تعيد مأساة محمد الدرة إلى الذاكرة
"أقراص منع الحمل مطلب أساسي"، شهادات موجعة من قلب الفاشر بالسودان
بعد سقوط الفاشر، برك من الدماء وأكوام جثث تُرى من الفضاء (صور)
الأكثر قراءة
-
"بعد منشورات التشكيك".. المباحث تواصل التحريات في حريق شقة العمرانية
-
براتب يصل إلى 75 ألف جنيها.. وظائف مميزة تشمل السكن وبدلات الانتقال
-
شهادات البنك الأهلي 2026.. استثمر 100 ألف جنيه واحصل على عائد يتخطى 71 ألفا
-
"في مواجهة العاصفة".. لماذا تصدّر حسام عبد المجيد عناوين الصحافة الإسرائيلية؟
-
هل وجود رصيد في البنك يؤدي للحذف من بطاقة التموين؟.. مصدر يوضح
-
"نقرأ الفاتحة على الخاين".. حكاية "أبو حسين" الذي أنهى حياة زوجته وأبنائه الأربعة بأبشع طريقة
-
"الأمل الأخير لحل اللغز".. الطفلة ملكية تستفيق بعد نجاتها من حريق شقة العمرانية
-
الكنيسة تمنح الموهوبين فرصة للانضمام لفرق الدوري.. خطوات التقديم
أخبار ذات صلة
سرقوا أمواله وأسنانه.. مأساة مسن صيني داخل عيادة كاد أن تفقده حياته
15 يوليو 2026 07:32 م
"مخطوفين من 70 يوم"..أهالي طاقم السفينة المحتجزة يستغيثون: أولادنا في خطر (خاص)
15 يوليو 2026 04:37 م
إجازات شهر أغسطس 2026.. هل تُرحّل عطلة المولد النبوي؟
15 يوليو 2026 04:10 م
مدرسة البنك الأهلي للتكنولوجيا التطبيقية 2026.. كل ما تريد معرفته
15 يوليو 2026 03:23 م
الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة يعلن عن وظائف شاغرة للمهندسين.. رابط التقديم والشروط
15 يوليو 2026 02:32 م
صاحبة فيديو الزواج من خليجي: "انهارت لما شوفت أبويا في الحجز"
15 يوليو 2026 01:09 م
ضحية أخرى من "نظام الطيبات".. قصة "إيمان" التي توفت بسبب وقف أدوية المناعة
15 يوليو 2026 01:05 م
لحمايتها من الأمراض.. أهم تطعيمات القطط ومواعيدها
15 يوليو 2026 10:21 ص
أكثر الكلمات انتشاراً