"جاية تسترد رأس نفرتيتي"، قطة السفارة الألمانية تفتح ملف عودة آثارنا من الغربة
القط المصري من السفارة الألمانية
لم تتوقع السفارة الألمانية أن يتحوّل منشور بسيط ترحب فيه بزائرة، لم تكن سوى “قطة صغيرة” دخلت مقرها إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما احتفت السفارة بالزائرة ووصفها بأنها رمز للحضارة المصرية، رد المصريون بروح ساخرة: "جت تاخد رأس نفرتيتي".
السفارة الألمانية
وجاء في منشور السفارة: “صباح عادي تمامًا في السفارة الألمانية في القاهرة إلى أن قررت قطة مصرية صغيرة أن تزورنا وتدخل معنا إلى المكتب”.
وأضاف المنشور: “منذ زيارتنا للمتحف المصري الكبير، عرفنا أن القطط في مصر ليست مجرد حيوانات أليفة بل رمز للأناقة والحماية ولمسة من سحر الحضارة المصرية القديمة”.
واختتمت السفارة المنشور بقولها: “ذكّرتنا القطة الصغيرة قليلًا بالإلهة باستت، إلهة الفرح والحماية في مصر القديمة، يمكن تكون (قطة السفارة) الجديدة جايبة لنا شوية من الحظ في يومنا العملي”.
من هي الإلهة باستت؟
وفقًا لموقع وزارة السياحة والآثار، ارتبطت المعبودة "باستت" في الدولة القديمة، بخصوبة المرأة، كما كانت بمثابة معبودة واقية وحامية ورمزًا للفرح والسعادة، وفي الأصل، كان يتم تصويرها على هيئة أنثى الأسد ثم قطة فيما بعد.

رأس نفرتيتي
تداول رواد مواقع التواصل المنشور على نطاق واسع منهم من أشاد بجمال القطة ونقشتها المميزة، فيما تحدث آخرون عن الطاقة الإيجابية التي تمنحها القطط لمَنْ حولها، لكن ما جذب الانتباه هو تعليقات المصريين التي أشارت إلى تمثال رأس الملكة نفرتيتي المعروض في متحف برلين منذ أكثر من قرن.
وعلق حساب على منشور السفارة وكتب: “بتقولكوا ترجعوا رأس جدتنا نفرتيتي”.

وكتب حساب آخر: “سموها نفرتيتي عشان متنسوش”، بينما علق حساب آخر وكتب: “سموها نفرتيتي ورجعولنا الملكة”.

رحلة نفرتيتي من مصر لبرلين
وتاريخيًا، تم العثور على رأس نفرتيتي في منطقة تل العمارنة في مصر عام 1912 بواسطة فريق تنقيب ألماني بقيادة عالم المصريات لودفيج بورشاردت.
وبعد العثور على تمثال رأس نفرتيتي تنقل بين مواقع كثيرة في ألمانيا من بينها متحف داهليم ومنجم ملح في ميركس، ومنذ عام 2009 وحتى الآن يستقر التمثال في متحف برلين الجديد.
نفرتيتي بالهولوجرام
بعد افتتاح المتحف المصري الكبير عاد النقاش حول استعادة الآثار المهربة إلى الخارج، وحتى تحين هذه اللحظة اقترح رواد منصات التواصل تخصيص غرفة في المتحف لهذه الآثار بحيث يتم عرضها بخاصية الهولوجرام مع إدراج بطاقات تعريفية بالقطع.

ووفق العديد من رواد مواقع التواصل فإن هذه الطريقة ستكون وسيلة لاستعادة الآثار الموجودة في الغربة إلى مصر، والتي خرج الكثير منها بطرق غير مشروعة.
اقرأ أيضًا:
كشفت لنا الكواليس.. "رويدا رمضان" عارضة أزياء تحمل وجه نفرتيتي (خاص)
تمثال في المنفى، لماذا غابت رأس نفرتيتي عن احتفالات المتحف المصري الكبير؟
الأكثر قراءة
-
هل تعود مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج؟.. الخارجية تجيب
-
50 ألف جنيه دخل شهري.. تفاصيل شهادات بنك القاهرة الجديدة 2026
-
زيادة تصل لـ100%.. الكهرباء تعلن عن قرار جديد بشأن فاتورة أغسطس 2026
-
بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم أمام الجنيه؟
-
مفاجأة جديدة في ملف القيد التأديبي داخل الزمالك
-
بعد واقعة "المزيف والوشاح الأحمر".. تعرّف على زي القضاة في مصر
-
عموتة يستقر على قائمة الأهلي للموسم الجديد ومفاجآت في الوسط والهجوم
-
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026.. ما مصير عيار 21؟
أخبار ذات صلة
ممرضات يسطرن ملحمة بطولية في حريق مستشفى أورام مدينة نصر (خاص)
04 أغسطس 2026 04:33 م
على طريقة بسمة سمير.. أسرة أدهم ضحية الخوف من الزلزال تكشف تفاصيل مؤثرة (خاص)
04 أغسطس 2026 07:33 م
بالألعاب والكرتون.. القطة "جيلاتو" تتحدى الإصابة بابتكار غير تقليدي (فيديو)
04 أغسطس 2026 04:18 م
معزة تحظى بشهرة واسعة بعد انضمامها لفرقة موسيقية نحاسية في الفلبين
04 أغسطس 2026 04:03 م
لم يبق إلا القليل.. شهادات مغاربة مهاجرين لـ سبتة "عوم" تكشف المأساة (خاص)
04 أغسطس 2026 01:22 م
"مش عارفين عايش ولا ميت".. استغاثة أهل "حشمت" بعد سفره على مركب غير شرعية (خاص)
04 أغسطس 2026 02:42 م
نزيف شديد ينهي حياة أخصائية نسا وتوليد مصرية في السعودية أثناء الولادة (خاص)
04 أغسطس 2026 02:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً