الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:30 ص
الصداع- تعبيرية
في واقعة مأساوية تحول مجرد صداع مفاجئ أثناء مشاهدة التلفاز إلى كابوس صحي لشابة عشرينية، اكتشفت بسببه إصابتها بسكتة دماغية ناتجة عن ثقب في قلبها لم يشخص من قبل.
أصيبت إستر ليتوود، فجأة بصداع خلال مشاهدتها التلفاز، لكنها لم تلقي للأمر بال، واكتفت بتناول مسكن الباراسيتامول للتخفيف من أعراض الألم، قبل أن تقرر أخذ قيلولة في غرفتها، لكن بعد ساعات قليلة اكتشف شريكها أنها فاقدة للوعي على السرير، وتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى تشيسترفيلد الملكي، وفقًا لـ"ديلي ميل" البريطانية.
كشفت الفحوصات لاحقًا، أن السبب الحقيق وراء معاناة إستر هي السكتة الدماغية الناجمة عن ثقب غير مشخص في قلبها يسمى الثقب البيضاوي، وهو عبارة عن فتحة في حجرات القلب العلوية سمحت لجلطة دموية بالانزلاق والانتقال إلى دماغها.
وبعد دخولها في غيبوبة على مدار 12 يوما، خرجت إستر من المستشفى استعدادًا لدخولها مرة أخرى لإجراء عملية جراحية لإغلاق الفتحة في قلبها.

تشارك إستر، اليوم، تجربتا سعيًا منها لزيادة وعي الآخرين بعلامات السكتة الدماغية والثقب البيضاوي المفتوح، مستذكرة ما حدث ليلة سقوطها مغشيًا عليها، وقالت: “كنت مع أمي في الطابق السفلي نشاهد التلفاز وفجأة أمسكت بجانب دماغي الأيسر وقلت لها إنني أتألم، تناولت البارسيتامول وأخذت قيلولة".
وقالت إستر، إن الأطباء أخبروها بأن السكتة الدماغية في هذا السن نادرة للغاية، لكن لحسن الحظ مع خضوعها لجراحة غلق الثقب لن يكون هناك مجال للإصابة مرة أخرى.
عادة ما يغلق الثقب البيضاوي بعد الولادة، فخلال تطور الجنين داخل رحم الأم نعمل مجموعة من الأنسجة كصمام للسماح بالأكسجين بالدوران في الدم وتجاوز الرئتين، وتغلق الصمامات فيما بعد بمرور الوقت، لكن عند بعض الأشخاص لا يحدث ذلك.
ومع ذلك لا يحتاج كل من يتم اكتشاف إصابته بالثقب البيضاوي إلى عملية جراحية أو حتى علاج، عادة ما يكون العلاج للأشخاص المصابين بسكتة دماغية أو المعرضين لخطر الإصابة بالجلطات.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً