الأحد، 25 أكتوبر 2026
02:30 م
أرشيفية
أصبح مفهوم طول العمر متداولًا في المجتمع الحديث، حيث يسعى العديد من الناس لاكتشاف طرق لإطالة أعمارهم وتحسين صحتهم على المدى الطويل.
تشير الدراسات إلى أن تحسين جودة الحياة وشيخوخة صحية لا تتطلب بالضرورة تدخلات مكلفة، إذ يمكن لتغييرات بسيطة وواقعية في نمط الحياة أن تساهم في إطالة العمر ودعم الصحة الجسدية والعقلية.
أظهرت دراسة أوروبية واسعة أن التحدث بأكثر من لغة قد يبطئ عملية الشيخوخة المعرفية والبيولوجية.
حلل باحثون من مؤسسات في إسبانيا والأرجنتين بيانات أكثر من 86,000 بالغ من 27 دولة أوروبية، مستخدمين الذكاء الاصطناعي لتقييم ما أسموه "الفجوة العمرية السلوكية الحيوية" لكل مشارك، أي الفرق بين العمر البيولوجي المتوقع والعمر الزمني الفعلي.
كشفت النتائج أن الأفراد متعددي اللغات كانوا أكثر عرضة بمرتين من أحاديي اللغة لإظهار علامات الشيخوخة الصحية، مما يشير إلى أن تعلم وتحدث لغات متعددة قد يوفر حماية من التدهور المرتبط بالعمر.
يعتقد مؤلفو الدراسة أن التحفيز الذهني المرتبط بإدارة لغات متعددة يقوي الوظيفة الإدراكية، وقد يساهم في صحة دماغية أطول أمدًا.
كما يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تمثل صلة محتملة بين التعدد اللغوي والشيخوخة الصحية، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات المؤثرة بشكل كامل.
ينضم هذا البحث إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تُشير إلى أن الحفاظ على نشاط الدماغ، سواء من خلال تعلم لغات جديدة أو الانخراط في أنشطة محفزة للعقل مثل ألعاب الطاولة، يمكن أن يساعد في الحفاظ على حيوية الإدراك حتى في مراحل متقدمة من العمر.
اقرأ أيضًا:
25 أكتوبر 2026 10:53 ص
25 أكتوبر 2026 01:24 م
25 أكتوبر 2026 12:26 م
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً