السبت، 24 أكتوبر 2026
09:09 م
ثقل في الجيوب الأنفية
يعاني البعض من انسداد أو ثقل في الجيوب الأنفية مع حلول فصل الشتاء وبرودة الطقس، نظرًا لجفاف التدفئة الداخلية، وتغيرات درجات الحرارة، مع قضاء وقت أطول في بيئات مغلقة، ولكن يُمكن لفهم المحفزات أن يساعد في الوقاية من النوبات الموسمية بفعالية.
يؤدي جفاف التدفئة الداخلية مع تقلبات درجات الحرارة والبقاء في بيئات مغلقة، إلى إثارة بطانة الأنف، وتكثيف المخاط، مع زيادة الالتهاب، مما يؤدي إلى الاحتقان والصداع، والضغط خلف العينين، وضيق التنفس، كما يُضيّق الهواء البارد الأوعية الدموية الأنفية، مما يُعيق تصريف المخاط.

ووفقًا لموقع “تايمز أوف إنديا”، أن هناك دراسة سكانية خضعت للمراجعة ونُشرت في مجلة PMC، توصلت إلى أن الطقس البارد يزيد بشكل ملحوظ من حساسية الجهاز التنفسي لدى الأفراد المصابين بأمراض الجيوب الأنفية والحساسية.
وسجل الباحثون، ارتفاعًا كبيرًا في شدة الأعراض أثناء التعرض للهواء البارد في فصل الشتاء، مما يشير إلى أن تفاعلات مجرى الهواء المرتبطة بدرجة الحرارة تلعب دورًا رئيسيًا في نوبات الجيوب الأنفية الموسمية.
يُمكن تقليل مشاكل الجيوب الأنفية في فصل الشتاء من خلال تغييرات يومية صغيرة ولكنها فعالة، وتتمثل في الآتي:

ينبغي على مريض الجيوب الأنفية، استشارة الطبيب، إذا استمر ضغط الجيوب الأنفية لأكثر من عشرة أيام، أو كانت الأعراض تشمل الحمى أو المخاط السميك، أو تكررت نوباته بشكل متكرر.
وتشير مشاكل الجيوب الأنفية المستمرة في الشتاء في بعض الأحيان، إلى التهاب الجيوب الأنفية المزمن، أو العدوى، أو مشكلة كامنة في مجرى الهواء تتطلب تقييمًا طبيًا.
اقرأ أيضًا:
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً