الأحد، 30 نوفمبر 2025

12:27 ص

دراسة: نصف ساعة فقط لتمرين واحد يغير حالتك النفسية فورًا

التمارين والحالة المزاجية

التمارين والحالة المزاجية

كشفت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة فقط يمكن أن تحدث تحولًا سريعًا في الحالة المزاجية، وهو تأثير وصفه الباحثون بأنه فوري وملموس حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب.

ارتفاع مستويات هرمون الأديبونيكتين

وقال العلماء إن هذا التحسن السريع يشير إلى ارتفاع مستويات هرمون الأديبونيكتين أثناء التمرين، وهو هرمون ينتقل عبر الدم إلى الدماغ لينشط مناطق مسؤولة عن تنظيم الانفعالات والاستجابة العاطفية، ما يفسر الشعور بالارتياح بعد النشاط البدني.

الحالة المزاجية

وقالت “سوناتا سوك يو ياو”، خبيرة علم الأعصاب في جامعة هونج كونج للفنون التطبيقية، أن العلاجات السريعة للاكتئاب التي تمنح تأثيرًا مستمرًا وبآثار جانبية محدودة ما تزال قليلة للغاية، إلا أن هذه النتائج تقدم دليل قوي على قدرة جلسة تمرين واحدة على تحسين علامات الاكتئاب فورًا.

الحالة المزاجية 

تجارب على البشر والحيوانات

واعتمد الفريق البحثي على مجموعة مكونة من 40 مشاركًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا، إضافة إلى تجارب موازية على الفئران. 

وأظهرت الاختبارات النفسية بعد الانتهاء من التمارين أن جميع المشاركين سجّلوا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الغضب والتوتر والتعب والارتباك، مع ارتفاع الشعور بالنشاط وتقدير الذات.

الحالة المزاجية 

ما الذي يحدث داخل الدماغ؟

توصل العلماء إلى أن الأديبونيكتين يعمل عبر مستقبل عصبي وعندما قام الباحثون بتعطيل هذا المستقبل اختفت تمامًا السلوكيات الدالة على تحسن المزاج، ما يؤكد دوره الرئيسي في التأثير النفسي المرتبط بالتمارين.

كما بينت الدراسة أن تنشيط المستقبل يؤدي إلى تشغيل بروتين يدعى APPL1، والذي ينتقل إلى نواة الخلية العصبية ويحفز سلسلة تغييرات جزيئية تقوي الروابط بين الخلايا العصبية، ما يدعم الشعور بالراحة العقلية بعد التمرين.

آفاق علاجية جديدة

ويعتبر النشاط البدني المستمر وسيلة شائعة لعلاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط والوقاية منه، ومع ذلك، لم يكن معروفا الكثير عن تأثير جلسة واحدة فقط من التمارين المعتدلة، مثل الركض الخفيف.

وقام الفريق بتجنيد 40 شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا، بالإضافة إلى مجموعة من الفئران في تجارب متعددة.

نتائج الدراسة 

وأظهرت النتائج أن المزاج لدى جميع المشاركين، سواء كانوا يعانون من القلق والاكتئاب أم لا، حيث سجل المشاركون انخفاضا في الغضب والارتباك والتعب والاكتئاب والقلق، مع ارتفاع تقدير الذات والنشاط.

يشير هذا الاكتشاف إلى هدف محتمل للتدخل العلاجي، حيث يفكر العلماء في إمكانية استخدام مستقبلات الأديبونيكتين الاصطناعية AdipoRon كعلاج محتمل للاكتئاب، رغم أنه لم يتم اختباره على البشر بعد.

اقرأ أيضا: 

ممارسة الرياضة في البرد، مفيدة أم ضارة؟

عادة شائعة بعد التمرين الرياضي تسبب اضطراب المعدة و"الدوخة"

search