السبت، 19 سبتمبر 2026
06:27 ص
ممارسة الرياضة في الشتاء
تُعد ممارسة الرياضة في فصل الشتاء من الأعمال الشاقة بالنسبة للنساء، نظرًا للظلام والبرد والأمطار، على عكس فصل الصيف التي تكون فيها التمارين أسهل تحت شمس الصباح الباكر وضوء النهار الدافئ.
ورغم ذلك إلا أن هناك طرقا للحفاظ على لياقتك وصحتك في الشتاء، من بينها تنويع روتين التمارين، إلى جانب إعطاء الأولوية للنوم والترطيب.
من جانبه قال، مدير التدريب الشخصي الجماعي في نوادي ديفيد لويد، ستيوارت كاشمور، إن العضلات الباردة تكون أكثر تيبسًا وأكثر عرضة للإصابة، في فصل الشتاء، لذا فإن تخصيص من 10 إلى 15 دقيقة للقيام ببعض تمارين الحركة قبل الخروج للتدريب، يُساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم، كما يجنب صدمات الجهاز التنفسي.
وأضاف أن الحفاظ على الدفء يساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية وتنظيمها، إذ يُمكن أن يؤدي البرد إلى رفع ضغط الدم، ومضاعفة أمراض الجهاز التنفسي، وفقًا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية.

وشارك كاشمور مجموعة من النصائح لممارسة التمارين الرياضية في فصل الشتاء للنساء، وهي كالآتي:
الترطيب غالبًا ما ينخفض في الشتاء، لأن أجسامنا لا تُشعرنا بالعطش في البرد، حيث نفقد المزيد من السوائل عند تنفس الهواء الجاف، لذا فإن شرب الماء يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم، مما قد يؤثر على التدريب في الهواء الطلق مع انخفاض درجات الحرارة.
يُمكن لتنويع برنامجك الرياضي أن يساهم في عودة الحماس خلال أشهر الشتاء الباردة، مثل اليوغا والبيلاتس والتأمل، لضمان أكبر قدر من النشاط،
تشعر الكثير من النساء بعدم الارتياح لممارسة الرياضة في الهواء بمفردهن في الظلام، لذا فإن الاستعانة برفيقة مفيدًا بشكل خاص في الشتاء.
يُمكن استبدال التمرين في وقت الغداء بدلًا من الساعة السادسة صباحًا، إذا كان هناك انزعاج من ساعات النهار القصيرة والمظلمة في الشتاء، إذ تحسن ممارسة الرياضة قبل الثالثة عصرًا، إفراز الميلاتونين في المساء، مما يُحسن جودة نومنا.

إذا تناولتِ طعامًا أكثر من المعتاد، فإن ممارسة بعض الأنشطة الخفيفة، مثل المشي السريع لمدة 45 دقيقة أو جلسة تدريب مقاومة قصيرة خلال ساعتين من تناول الوجبة، يمكن أن تساعد جسمك على إدارة الطاقة الزائدة بشكل أكثر فعالية.
على الرغم من أهمية تناول مكملات فيتامين د يوميًا خلال فصلي الخريف والشتاء، إلا أن التمارين متوسطة الشدة تساعد في الحفاظ على مستويات فيتامين د خلال أشهر الشتاء، مثل تدريب الأثقال الخفيفة والسباحة أو ركوب الدراجات بوتيرة ثابتة.
يواجه العديد من الأشخاص مشكلة الإفراط في التمرين، ولكن لابد من فترات راحة، لأن العضلات والأوتار والأربطة تكون أكثر تيبسًا وأقل مرونة في البرد.
قد تقلل قلة النوم من حساسية الأنسولين، وتُضعف أداءك في التدريب، وتُخفض مستوى هرمون التستوستيرون، لذا فإن إعطاء الأولوية للنوم الجيد لا يدعم تمارينك فحسب، بل يُقوي أيضًا مناعتك ضد نزلات البرد وفيروسات الشتاء.
لا تساعد حمامات الساونا في الدفئة فحسب، بل تدعم أيضًا التعافي من خلال تخفيف توتر العضلات وتقليل التوتر. كما يُمكن أن تحسن صحة البشرة خلال أشهر الشتاء الجافة، بالإضافة إلى الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا من خلال تحسين الدورة الدموية".
اقرأ أيضًا:
هل ممارسة الرياضة على معدة فارغة تحرق الدهون؟
سر جديد للرشاقة.. المشي على أربع ترند "تيك توك" (فيديو)
هيلين تتحدى العمر.. كيف تحافظ على لياقتها في الخامسة والثمانين؟
18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً