الأحد، 20 سبتمبر 2026
02:40 م
الشموع المعطرة
لطالما حظيت الشموع المعطرة بصورة ذهنية باعثة على الاسترخاء والهدوء وجلب الطاقة العاطفية العالية، لذلك ينصح بها لصنع أجواء رومانسية، ورغم انتشارها بشكل واسع في السنوات الأخيرة كوسيلة فعالة لتعطير المنزل والحفاظ على الهدوء النفسي، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت مخاطرها الواسعة على الصحة.
وفقًا لتقارير صادرة عن Environmental Protection Agency (EPA) نشرتها مجلة Healthline الصحية، حال اشتعال الشموع المعطرة فإنها تقوم بإطلاق مركبات كيميائية تختلط بالهواء بالمنزل، وتضر بالجسم خاصة الجهاز التنفسي وصحة الجلد.

وتوضح EPA أن احتراق الشموع المعطرة والتي غالبًا ما تكون مصنعة من شمع البارافين، وهو أحد مشتقات البترول، يؤدي لانبعاث مجموعة من المركبات العضوية المتطايرة، منها البنزين والتولوين، وهي مواد مهيجة بشكل كبير للجهاز التنفسي، ناهيك عن تسببها في حدوث صداع ودوار للأشخاص الذين يتعرضون لتلك الشموع لفترة.
لم تتوقف الأضرار عند احتراق الشموع ذاتها وانبعاث غازاتها لداخل الجسم، فكشفت الدراسات عن أن احتراق فتيل الشمعة خاصة إن احتوى على المعادن فإنه يؤدي لانطلاق جسبمات دقيقة تدعى “PM2.5”، تتسلل بدورها لعمق الرئتين قد تسبب التهابات مزمنة في الجهاز التنفسي.
كذلك تلعب الرائحة العطرية للشموع والمواد المستخدمة دورًا في رفع قيمة المخاطر، فالروائح المصنعة تحتوي على الفثالات، وهي مركبات تعرف بقدرتها على إحداث اضطرابات في هرمونات الجسم، والتسبب في تهيج الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
لتجنب الأخطار الخاصة بالشموع المعطرة، يوصي الخبراء باختيار الشموع المصنعة من شمع الصويا أو العسل، فأضرارها أقل من شمع البارافين، كذلك يفضل اختيار المواد ذات الروائح الطبيعية أو الخالية من العطور لتقليل التعرض للمهيجات.
اقرأ أيضًا:
20 سبتمبر 2026 02:05 م
20 سبتمبر 2026 10:31 ص
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 03:05 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً