الجمعة، 18 سبتمبر 2026
05:17 م
أحد الأسواق السورية - أرشيفية
في ظل تفاقم الأزمة المعيشية التي يعاني منها غالبية السوريين، خاصةً القابعين في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، تواجه العائلات صعوبة في تأمين مستلزمات شهر رمضان، وتبحث عن سبل التكيف مع هذا الوضع.
يؤكد الشاب أحمد، وهو اسم مستعار طلب الشاب من “تليجراف مصر” استخدامه بدلا من اسمه الحقيقي لدواع أمنية، أن الأزمة ألقت بظلالها على الأسر التي اضطرت إلى الضغط على أبنائها المهاجرين خارج البلاد لزيادة حجم الحوالات، وأسر أخرى تسعى للحصول على مساعدة من أحد ليسدد لها نفقات الشهر.

يتفاقم تدهور الأوضاع المعيشية للأغلبية الساحقة في مناطق الحكومة، بسبب انخفاض الدخل الشهري، واستمرار تضخم تكاليف المعيشة، إذ يتراوح متوسط الرواتب بين 250 و450 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل من 18 إلى 32 دولارًا أمريكيًا.
وقدرت صحيفة "قاسيون" المحلية التابعة لحزب الإرادة الشعبية، مطلع العام الجاري 2024، متوسط تكاليف المعيشة في الشهر لأسرة مكونة من 5 أفراد بأكثر من 12 مليون ليرة أي بما يوازي 857 دولارًا.
وفقًا لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام في دمشق، فإن تكلفة وجبة إفطار أسرة مكونة من خمسة أفراد حاليًا تبلغ 150 ألف ليرة كحد أدنى.

يذكر أن الحد الأدنى لمرتب الموظف السوري هو 185 ألف ليرة سورية في الشهر، وجاء أن نسبة زيادة الأسعار من شهر فبراير العام الماضي 2023، وحتى الآن بلغت ما بين 250 إلى 300%، فصندوق البيض الذي يتكون من ثلاثين بيضة أصبح سعره يتجاوز الـ50 ألف ليرة سورية، أي أن راتب الموظف السوري لا يمكنه من شراء أكثر صندوقين بيض شهريًا!.
شكلت أسعار منتجات الألبان في سوريا تحديا أيضا، فعلى سبيل المثال الجبنة المحلية التي تسمى بـ"الشلل" أصبح سعرها يجاوز 70 ألفًا.
أما أسعار التمور، فقد قفزت إلى نحو 100 ألف ليرة، بعدما كان أفخم نوع تمور في العام الماضي لا يجاوز سعره الثلاثين ألف ليرة.

18 سبتمبر 2026 10:01 ص
18 سبتمبر 2026 02:36 م
18 سبتمبر 2026 12:10 م
18 سبتمبر 2026 10:53 ص
18 سبتمبر 2026 08:56 ص
18 سبتمبر 2026 07:03 ص
18 سبتمبر 2026 04:26 ص
17 سبتمبر 2026 11:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً