مقبرة أمير الشعراء أحمد شوقي تفتح أبواب الجدل، إهدار للتراث أم مصلحة عامة؟
أمير الشعراء أحمد شوقي
غضب واسع النطاق، ملأ صدور الكثير من المواطنين، بعد تأكيد هدم مقبرة أمير الشعراء أحمد شوقي التي شُيدت قبل أكثر من مئة عام في منطقة الفسطاط بالقاهرة، ونقل رفاته إلى مجمّع مقابر الخالدين.
رغم أن الموقع حاليًا لا يزال خاليًا ولا يضم أي رفات، فإن الحزن اعترى الكثيرين، واصفين ما حدث بانتهاك حرمة الموتى، فضلًا عن هدم مبنى أثري ضخم، يعد من معالم القاهرة التاريخية.

هدم مقبرة محمود سامي البارودي
ومن جانبها، علقت النائبة سميرة الجزار عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على هدم المقابر، قائلة إنه تم هدم مقبرة محمود سامي البارودي في فبراير 2025 من أجل تنفيذ مشروع تطوير مروري وإنشاء جسر، وحاليًا تم هدم مقبرة أمير الشعراء، متسائلة: "لماذا نهدم تراثنا وتاريخنا؟".

وأضافت الجزار لـ"تليجراف مصر"، أنه حتى إذا تم نقل الرفات إلى مكان آخر، فإن المقبرة نفسها كانت مميزة بتصميم يمزج بين الطراز الإسلامي والكثير من اللمسات الفنية التي تعكس روح عصر أحمد شوقي، وتميزت بنص جاء فيه: "من تأسيس كريمات المرحوم حسين باشا شاهين".
هدم مقبرة أحمد شوقي
وأكدت النائبة أنها تقدمت بطلب إحاطة لعدم المساس بالمقابر الأثرية والحفاظ على مختلف المعالم المصرية من أي تشويه، لكن جميعها قوبل بالتجاهل، على حد قولها.

وتابعت: "أنا دخلت السيدة نفيسة كلها اتهددت ماعرفتش أمشي فيها.. أنا أول مرة أحس إننا بنمحي الحاجات اللي فتحنا عنينيا عليها وعارفين قيمتها.. ليه نهد مقبرة تحمل هذا التراث؟".
انتهاك حرمة الموتى
وبشأن انتهاك حرمة الموتى التي تحدث عنها الجمهور من متابعي حدث نقل رفات أحمد شوقي وهدم المقبرة، قال الشيخ أشرف عبدالجواد أحد علماء الأزهر الشريف، إن هذا الأمر يعد مصلحة شرعية.

وأضاف عبدالجواد لـ"تليجراف مصر"، إن نقل الرفات جائز شرعًا وبه طاعة لولي الأمر، لأنه استصلاح لمكان قديم، فالقاعدة الشرعية تقول إن المصلحة العامة مقدَّمة على الخاصة".
وأكد أن استصلاح الطرق وإنشاء الكباري واستحداث الأماكن القديمة الآيلة للسقوط، جميعها يندرج تحت اسم المصلحة العامة، فلا مانع بها بشرط مراعاة حرمة الميت، ونقل رفاته بطريقة محترمة مكرمة لا يهان بها ولا تُكشف عورته، ويتم دفنها بالطريقة التي تتفق مع تعاليم الشريعة الإسلامية.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
"نط من الشباك بملاية".. اعترافات المتهمة في واقعة سقوط رجل أعمال هربًا من زوجها بالتجمع (خاص)
-
خطوات استخراج رخصة قيادة خاصة ومهنية لأول مرة 2026.. الأوراق المطلوبة
-
بسبب حرب إيران.. صندوق النقد يحدد مطلبين عاجلين لمصر
-
وأنت في بيتك.. طريقة تجديد رخصة القيادة إلكترونيًا
-
أسعار النفط تواصل الصعود مع تعثر محادثات إيران وأمريكا.. كم سجل خام برنت؟
-
"الداخلية" تطلق منظومة رقمية جديدة لتصاريح العمل.. خدمة خلال 30 دقيقة
-
سر نظام كريستيانو رونالدو الغذائي.. لماذا يستبعد الحليب ويعتمد على الخضروات؟
-
بعد مطالب صندوق النقد.. سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم
أخبار ذات صلة
تطوير الرويعي.. التنمية المحلية تنقذ المنطقة من مغتصبي الأرصفة
23 أبريل 2026 09:25 م
شهادات حبيسة الأدراج وتسويف حكومي.. تعاطف برلماني مع حملة الماجستير والدكتوراه
22 أبريل 2026 10:52 م
"مسك طوق الورد وتقدم الصفوف".. قصة تشييع جمال عبدالناصر جنازة والد عبدالحكيم عامر
21 أبريل 2026 04:49 م
النفقة والحضانة أبرزها.. نواب يرصدون النقاط الخلافية في مشروع قانون الأحوال الشخصية
21 أبريل 2026 08:19 م
المال السايب يعلم السرقة.. كيف تجهض "الحسابات البينية" الرقابة الذاتية في الحكومة؟
22 أبريل 2026 12:46 م
متحف الأبنودي مغلق بـ"الضبة والمفتاح" في ذكراه.. ومسؤول: خرجنا بدري
21 أبريل 2026 05:21 م
بسبب عقد زواج.. كيف قلمت “النقض” أظافر “البهائية” في مصر؟
21 أبريل 2026 11:23 ص
حرمان الممتنعين عن النفقة من الخدمات “سلاح ذو حدين”.. هل ظلمت الدولة الآباء؟
20 أبريل 2026 04:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً