الجمعة، 09 أكتوبر 2026
11:13 ص
داوود عبد السيد
توفي المخرج الكبير داوود عبد السيد صباح اليوم، بعد صراع مع المرض خلال الفترة الماضية، عن عمر ناهز 79 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا بارزًا وأعمالًا خالدة شكّلت علامات فارقة في تاريخ السينما المصرية والعربية.
ولم تُعلن حتى الآن أي تفاصيل رسمية بشأن موعد تشييع جثمانه أو مكان وموعد تلقي العزاء، على أن يتم الكشف عنها خلال الساعات القادمة.

يُعد داوود عبدالسيد واحدًا من أبرز وأهم مخرجي السينما المصرية والعربية، إذ وُلد في القاهرة يوم 23 نوفمبر عام 1946، وارتبط اسمه بتطوير ملامح “الواقعية الجديدة” في السينما المصرية، من خلال أعمال ركزت على تفاصيل الحياة اليومية للإنسان البسيط، وطرحت قضايا اجتماعية معاصرة برؤية فنية عميقة وأسلوب هادئ ورصين.
درس داوود عبدالسيد الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما بالقاهرة، وتخرج عام 1967، ليبدأ مشواره العملي كمساعد مخرج مع كبار السينما المصرية، من بينهم يوسف شاهين وكمال الشيخ، وهو ما أتاح له الاحتكاك المباشر بتجارب سينمائية ثرية وصقل أدواته الفنية مبكرًا.
في خطواته الأولى، اتجه إلى صناعة الأفلام التسجيلية، حيث ركزت أعماله على الواقع الاجتماعي المصري، وأسهم ذلك في تشكيل أسلوبه الخاص الذي يمزج بين الواقعية الفنية والاهتمام بالإنسان العادي وقضاياه اليومية.
تميزت أفلام داوود عبدالسيد بالهدوء والتأمل، واهتمامها بقضايا الهوية والحداثة والتحولات الاجتماعية التي يمر بها المجتمع المصري، مع تعمق واضح في النفس البشرية والصراعات الإنسانية.
ومن أبرز أعماله فيلم "البحث عن سيد مرزوق" (1990)، وفيلم "الكيت كات" (1991) الذي حقق نجاحًا جماهيريًا ونقديًا واسعًا وحصد جوائز عدة في مهرجانات عربية ودولية، إلى جانب أفلام أخرى تركت بصمة واضحة مثل "أرض الخوف"، و"مواطن ومخبر وحرامي"، و"رسائل البحر"، و"قدرات غير عادية"، والتي رسّخت مكانته كأحد أكثر المخرجين تأثيرًا وخصوصية في تاريخ السينما المصرية.
اقرأ أيضًا..
محيي إسماعيل يكشف لـ"تليجراف مصر" تطورات حالته الصحية بعد نقله للمستشفى
09 أكتوبر 2026 10:19 ص
09 أكتوبر 2026 10:05 ص
09 أكتوبر 2026 09:37 ص
09 أكتوبر 2026 08:54 ص
08 أكتوبر 2026 11:06 م
08 أكتوبر 2026 09:32 م
08 أكتوبر 2026 08:25 م
08 أكتوبر 2026 07:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً