الجمعة، 02 يناير 2026

06:46 ص

من الشقاوة إلى الجريمة، كيف تحولت ظاهرة "أولاد الحمام" إلى كابوس في لندن؟

 تعبيرية

تعبيرية

في ظاهرة مقلقة جنوب شرق لندن، يجوب أطفال ملثمون على درجات نارية شوارع المنطقة، مطلقين الألعاب النارية وإلقاء الطيور الحية داخل المتاجر، ما يعرف باسم "أولاد الحمام"، فيما لم يعد السلوك مجرد شقاوة صبيانية، بل تحول إلى مشكلة حقيقية دفعت بعض المحال التجارية إلى حافة الإفلاس، وسط عجز الشرطة عن السيطرة على أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا.

عصابة “أولاد الحمام”

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أكد سكان محليون ومحال في شارع إلتام أن هؤلاء الأطفال يعيثون فسادًا في المحلات منذ عدة أشهر. ويشير السكان إلى أن المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عامًا، ويتسابقون ذهابًا وإيابًا بالدرجات النارية والبخارية، ما يجعلهم فريسة سهلة لتجار المخدرات ومدمني الكحول الذين يعرضون عليهم المواد المخدرة مقابل سرقة المتاجر.

وأوضح السكان أن التسمية "أولاد الحمام" جاءت نتيجة قيام الأطفال بإلقاء الحمام الحي داخل المحال التجارية، وتفجير البالونات، إضافة إلى صعود بعضهم أسطح المتاجر وإلقاء البيض على المارة، خاصة في شارع هاي ستريت.

أفراد عصابة أولاد الحمام

شهادات التجار

أشار أحد رجال الأعمال، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أن أداء الشرطة في المنطقة جيد، لكن الحاجة ملحة للقبض على هؤلاء المشاغبين الذين يركزون على استهداف الضعفاء.

وقال صاحب أحد مطاعم «سب واي» إن شارع هاي ستريت أصبح غير قابل للتحمل، حيث يرمى عليه الأطفال علب المشروبات ويطلقون الألعاب النارية ويسرقون المنتجات، مؤكدًا أن الوضع يؤثر على حياته النفسية ويجعل استمرار العمل في أمان أمراً شبه مستحيل.

وأشار مدير متجر آخر إلى أن سلوك الأطفال المشاغب بدأ قبل شهرين أو ثلاثة، حيث يسرقون منتجات بسيطة مثل البطاطس والبسكويت، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذا السلوك قبل أن يتصاعد ويؤذي الآخرين.

وقالت سيدة تبلغ من العمر 63 عامًا إن المحال التجارية في شارع هاي ستريت تحاول كسب لقمة العيش، وأن ما يحدث ليس عدلًا بحق أي شخص، مطالبة بتحرك عاجل من السلطات للسيطرة على الظاهرة.

اقرأ أيضًا:

ندم بريطاني، لندن تتبرأ من علاء عبد الفتاح بعد حملات الدفاع عنه

"جيه يصلحها عماها"، "عملية مدمرة" تنهي مسيرة نجم الدوري الإنجليزي

search