نقلة في الطب، روبوت دقيق للغاية يمكنه دخول جسمك دون أن تشعر
تعبيرية
طوّر علماء من جامعتي بنسلفانيا وميشيغان أصغر الروبوتات المستقلة والقابلة للبرمجة في العالم، كل وحدة، أصغر من حبة ملح، تعمل بالطاقة الضوئية، وتستطيع استشعار محيطها، ويمكنها العمل لأشهر مقابل بنس واحد فقط.
نقلة طبية
تخيل سيناريو تقوم فيه آلات غير مرئية للعين البشرية بدوريات داخل أجسامنا لإصلاح الأنسجة، ما كان يبدو حتى الأمس مجرد خيال مستقبلي أصبح واقعًا بفضل تطور رائد.
ويلوح في الأفق أفقٌ جديدٌ حيث لن يكون رصد الصحة بدقة على المستوى الخلوي مجرد حلم، بل أداة طبية ملموسة، ويُكمّل هذا التقدم ابتكارات أخرى حديثة تُتيح لنا مستقبل الطب التنبؤ بالمخاطر والوقاية من الأمراض قبل ظهورها، وفقا لصحيفة "لا راثون" الإسبانية.
في هذا السياق، تُعدّ الأرقام التي يعمل عليها المهندسون مذهلةً في صغرها، فنحن نتحدث عن أجهزة لا تتجاوز أبعادها 200 × 300 × 50 ميكرومترًا.
ولتوضيح ذلك، فإن كل جهاز من هذه الأجهزة أصغر من حبة ملح ، مما يرسي معيارًا جديدًا في مجال تصغير الإلكترونيات.
لذا، يُعدّ الإنجاز التقني للباحثين في جامعتي بنسلفانيا وميشيغان جديرًا بالثناء مرتين، فقد تمكنوا من تغليف حاسوب كامل، بذاكرته ومعالجه ومستشعراته، في هيكل لا يتجاوز حجمه المليمتر.
ويمثل هذا تصغيرًا في الحجم يفوق حجم أي روبوت ذاتي التشغيل تم تطويره سابقًا بعشرة آلاف مرة . ويتناقض هذا التصغير بشكل حاد مع الحجم الكبير المعتاد، كما هو الحال في روبوتات العناية بالحدائق أو في أنظمة التشغيل الآلي للمنازل الحالية.
علاوة على ذلك، تتمتع هذه الأجهزة باستقلالية تشغيلية كاملة، متجاوزةً بذلك قيود النماذج القديمة التي كانت تتطلب كابلات أو تحكمًا خارجيًا مستمرًا، وتتضمن هذه الأجهزة ذكاءً أساسيًا يمكّنها من استشعار بيئتها والاستجابة لها باستقلالية تُثير دهشة المجتمع العلمي نظرًا لصغر حجمها المجهري.
آلية عالية الدقة
أما بالنسبة لحركتها، فإن نظام الدفع المُطور يُعد تحفة فنية صغيرة في ديناميكا الموائع. إذ يُولد مجال كهربائي حركة الأيونات في السائل المحيط، دافعًا جزيئات الماء للتحرك بسرعات فائقة دون الحاجة إلى محركات ميكانيكية أو تروس معقدة تشغل حيزًا كبيرًا.
علاوة على ذلك، تتميز أجهزتها الداخلية بدقة فائقة تكاد تضاهي دقة العمليات الجراحية، فبحسب البيانات التي قدمتها شركة Seas، تستطيع هذه المجسات قياس درجة الحرارة بهامش خطأ لا يتجاوز ثلث درجة مئوية.
وتعمل إلكترونياتها فائقة الكفاءة باستهلاك طاقة منخفض للغاية يبلغ 75 نانوواط فقط، وهو رقم ضئيل للغاية مقارنةً بقدرتها الحاسوبية الهائلة.
من ناحية أخرى، فإن طريقة "تواصلهم" مع مُصمميهم بالغة الإبداع والوضوح. فبدون قرون استشعار تقليدية، يُنفذون أنماطًا حركية أو رقصات تُفسر تحت المجهر، بينما يتلقون تعليمات البرمجة والطاقة عبر نبضات ضوئية موجهة في اتجاهات فريدة.
وأخيرًا، فإن الجدوى الاقتصادية للمشروع هائلة، مما يسهل تنفيذه تجاريًا في المستقبل. يمكن لهذه الروبوتات العمل لأشهر دون انقطاع، وتكلفة إنتاجها لا تتجاوز سنتًا واحدًا للوحدة ، مما يفتح الباب أمام الإنتاج الضخم الذي قد يُحدث نقلة نوعية في الصناعة والطب الحديث.
الأكثر قراءة
-
الاستعلام عن بطاقة التموين عبر بوابة مصر الرقمية 2026.. رابط وخطوات
-
مفاجأة "عائلية في واقعة "ضحية الشومة والترعة" بدمنهور
-
استثمار طويل.. أعلى شهادات ادخار لمدة 3 سنوات في 5 بنوك
-
حل كتاب التقييمات للصف الأول الإعدادي دراسات pdf كامل الترم الثاني 2026
-
القبض على" سيدة الساطور" بعد تعديها على شقيق طليقها بالمنوفية
-
موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في الدوري والقناة الناقلة
-
"نزع سرواله وعمل حركة بذئية"، الأمن يفحص فيديو لشاب يهدد أسرة بمصر الجديدة
-
واقعة فتاة بورسعيد، زوجة شقيق الخطيب متهمة وحيدة وشهد خارج دائرة الاتهام
أخبار ذات صلة
استعد للمواجهة.. Honor of Kings تحتفي برمضان بإطلاق "هايا" وجوائز كبرى
26 فبراير 2026 08:49 م
بصمة عربية بقائمة الـ50.. "تيك توك" تحتفي بصناع المحتوى الأكثر تأثيرا
26 فبراير 2026 03:40 م
خبر صادم للمتطفلين، سامسونج تستعد لإطلاق هاتف مزود بخصوصية مدمجة
26 فبراير 2026 03:38 م
لتعزيز منظومة المركبات الذكية، منح مرسيدس بنز ترخيص إنترنت الأشياء للسيارات
25 فبراير 2026 05:21 م
"زوهو" تتخطى مليون عميل و150 مليون مستخدم حول العالم
25 فبراير 2026 01:27 م
إطلاق منصة "واعي.نت" لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية
25 فبراير 2026 10:20 ص
خلال رمضان، 4 تطبيقات ذكية تُسهل الصيام وتنظم العبادات
24 فبراير 2026 03:35 م
بعد انتظار 17 عاماً، تطبيق واتساب يتيح ميزة تنافسية
24 فبراير 2026 03:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً