الأحد، 04 يناير 2026

12:55 م

لا تفعلها دون رغبة حقيقية، كيف يؤثر "التبول الاحتياطي" على صحة المثانة؟

الحمام

الحمام

بسبب مجريات الحياة السريعة، وكثرة التنقلات من مكان لآخر، أو قضاء فترات طويلة في مكان واحد، يلجأ كثير من الناس، لما يعرف بالتبول الاحتياطي، فيستخدمون الحمام وهم بغير حاجة له، بهدف التأكد من إفراغ المثانة لفترة طويلة، كي لا يحتاجون الذهاب للحمام وهم في الخارج.

ورغم السلوك البسيط الذي يولد الشعور بالإحراج في كثير من الأحيان، إلا أن الدراسات أثبتت وجود ضرر صحي لتلك العادة، قد تؤثر سلبًا على صحة الجهاز البولي، وفق ما أشار المقع الصحي Cleveland Clinic.

ما هو التبول الاحتياطي؟

وفقًا لما نشره الموقع الأمريكي المختص بمجال الصحة، فالتبول الاحتياطي يعني تفريغ المثانة قبل أن تمتلئ فعليًا، في إجراء احتياطي من الشخص قبل خروجه من المنزل، أو قبل تعرضه لوضع يكون فيه بمعزل عن قضاء حاجته، أو لسفره لفترة طويلة.

ورغم بساطة العادة التي لا تشير لمخاوف صحية في الطبيعي، إلا أن حدوثها بشكل منتظم  ومستمر يمكنه أن يسفر عن أضرار صحية حقيقية، لتأثيرها على سير عمل المثانة، وهي العضو المرن في الجهاز البولي المعني بإرسال الإشارات العصبية للدماغ، حال وصول مستوى البول لحد معين، حينها يشعر الإنسان برغبته في قضاء حاجته.

أضرار التبول دون رغبة حقيقية

ويشير الموقع لأن عادة التبول الاحتياطي تسبب عددًا من الأضرار الصحية، أبرزها:

- تشويش الإشارات العصبية بين المثانة والجهاز البولي.

- الشعور الدائم بالحاجة للدخول للحمام.

- زيادة عدد مرات الدخول للحمام.

- الشعور بالقلق المتزايد حول دخول الحمام.

- توتر عضلات قاع الحوض نتيجة الضغط المتزايد على المنطقة.

- ضعف القدرة على تأجيل التبول.

- رفع معدل الإصابة بمرض السلس البولي. 

حمام

كيف تحافظ على صحة المثانة؟

ووجه الموقع المعني بالصحة، باتباع عدة إجراءات من شأنها أن تحافظ على صحة المثانة، أبرزها:

- مراقبة عدد مرات التبول، من الطبيعي أن تتفاوت بين 6 لـ8 مرات يوميًا.

- ركز في رغبة التبول الطبيعية لديك فقط.

- اشرب الماء باعتدال وتجنب الإفراط فيه.

- حاول تأجيل الدخول للحمام قليلًا إذا كانت الرغبة ضعيفة.

اقرأ أيضًا..

"انكسر حوضي أثناء الولادة"، بريطانية تكشف معاناتها مع آلام المخاض

"بيدخل الحمام كتير"، دعوى ضد شركة صينية بسبب فصل موظف تعسفيًا

حمامات روحية تجلب اللقب، كيف فازت كوت ديفوار بأول كأس أمم في تاريخها؟

search