الأربعاء، 07 يناير 2026

10:01 ص

في 2026، 5 ظواهر فلكية تستحق الرؤية

خسوف القمر - أرشيفية

خسوف القمر - أرشيفية

من المتوقع أن يقدم عام 2026 لهواة الفلك مجموعة رائعة من الظواهر الفلكية المميزة، وفقًا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

أبرز الظواهر الفلكية في 2026

تشمل الظواهر البارزة كسوف الشمس الجزئي، الذي سيحجب ما يصل إلى 90% من قرص الشمس، إذ سيكون من النادر رؤية هذا الكسوف بنفس الشكل مرة أخرى لسنوات طويلة. 

كما سيشهد العام خسوفًا جزئيًا للقمر، ثلاثة أقمار عملاقة، قمرًا أزرق، اصطفافًا فلكيًا للكواكب في فبراير، وزخات شهب متنوعة.

ويُتوقع أيضًا استمرار النشاط الفلكي على سطح الشمس، ما يجعل عام 2026 مناسبًا لمشاهدة الشفق القطبي بألوانه الزاهية والمتنوعة.

أول زخات الشهب في 2026

يبدأ العام بزخات شهب الرباعيات السنوية، التي بدأت نشاطها منذ نهاية ديسمبر 2025، وستبلغ ذروتها بين 3 و4 يناير، مع أفضل ظروف للمشاهدة قبل فجر 4 يناير. 

وتعد هذه الزخات من بين أكثر زخات الشهب نشاطًا، إذ يمكن أن تسجل أكثر من 100 شهاب في الساعة في ليلة صافية.

ثلاثة أقمار عملاقة وقمر أزرق

يشهد عام 2026 ثلاثة أقمار عملاقة، بدأ أولها المعروف باسم قمر الذئب في 3 يناير، وهو القمر العملاق الرابع على التوالي بعد ثلاثة أقمار عملاقة شُهدت في نهاية عام 2025.

أما القمران العملاقان الآخران فهما قمر القندس في 24 نوفمبر والقمر البارد في 23 ديسمبر. ويحدث القمر العملاق عندما يكون القمر في أقرب نقطة له من الأرض، فيبدو أكثر سطوعًا بنسبة تصل إلى 15% وأكبر حجمًا بنسبة 30% من الأقمار المكتملة العادية.

بالإضافة إلى ذلك، سيظهر قمر أزرق في 31 مايو، وهو ثاني قمر مكتمل في الشهر.

كسوف جزئي عميق للشمس وخسوف جزئي للقمر

يشهد 12 أغسطس كسوفًا جزئيًا للشمس سيحجب القمر جزءًا كبيرًا من أشعة الشمس، حيث يُحجب ما يصل إلى 90% من قرصها. 

في بعض مناطق أوروبا مثل أيسلندا وأجزاء من جرينلاند وشمال إسبانيا والقطب الشمالي، سيكون الكسوف كليًا.

كما سيشهد أغسطس خسوفًا جزئيًا للقمر عندما تغطي الأرض جزءًا من ظلها على القمر.

اصطفاف الكواكب في فبراير

في 28 فبراير، سيصطف ستة كواكب في السماء الشمالية، ويمكن رؤية أربعة منها بالعين المجردة، بينما يحتاج مراقب آخر إلى تلسكوب صغير أو منظار. 

كما سيكون القمر قريبًا جدًا من كوكب المشتري، ليظهر مشهدًا فلكيًا نادرًا وجذابًا.

عام آخر مميز للشفق القطبي

مع استمرار النشاط الشمسي، يُتوقع أن يبقى الشفق القطبي ظاهرًا بألوانه الزاهية خلال النصف الأول من 2026، قبل أن يبدأ النشاط الشمسي بالانخفاض حتى أدنى مستوى متوقع حوالي عام 2030.

وينتج الشفق القطبي عن اصطدام الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس بالغازات في الغلاف الجوي حول القطبين المغناطيسيين، وتظهر الأضواء بألوان تتراوح بين الأحمر والأرجواني والأخضر والأزرق، كما رُصدت عروض ضوئية خلابة ومتعددة الألوان في 2025 بواسطة كاميرات الطقس التابعة لـBBC.

اقرأ أيضًا:

"قمر الذئب"، ظاهرة فلكية نادرة تزين سماء يناير

search