السبت، 10 يناير 2026

11:00 م

بحلول 2030.. الذكاء الاصطناعي ينذر بتسريح 200 ألف موظف بالقطاع المصرفي الأوروبي

المصرفي الأوروبي

المصرفي الأوروبي

يشهد القطاع المصرفي الأوروبي تحوّلاً جذريًا بفعل الأتمتة والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى فقدان أكثر من 200 ألف وظيفة بحلول عام 2030، وفق توقعات محللي مورجان ستانلي، في ظل إغلاق الفروع التقليدية والتطبيق المكثف للتكنولوجيا الحديثة، بما يغيّر قواعد اللعبة في نموذج العمل المصرفي التقليدي.

ويترك هذا التحول بصمة كبيرة على حوالي 10% من القوى العاملة في 35 مؤسسة مالية كبرى، ما يجعل التدريب المستمر أمرًا حيويًا للموظفين، كما يتجلى في مبادرات مثل دورة الذكاء الاصطناعي المجانية التي أطلقتها منطقة مدريد.

وستتركز التخفيضات بشكل خاص على العمليات الإدارية في المكاتب الخلفية وإدارة المخاطر، وهي مهام روتينية تُنجزها الخوارزميات بسرعة تفوق الجهد البشري، في حين يسعى القطاع إلى تحقيق مكاسب كفاءة تصل إلى 30%، وهو رقم جذاب للمستثمرين والمساهمين.

خطط ملموسة

وقد أعلنت بعض المؤسسات الكبرى عن خطط ملموسة لتقليص حجمها، مثل بنك إيه بي إن أمرو الهولندي الذي يعتزم الاستغناء عن خُمس قوته العاملة بحلول 2028. 

كما تواكب شركات وول ستريت، مثل جولدمان ساكس، هذا التوجه من خلال تجميد التوظيف حتى نهاية 2025، بينما يدعم التحالف بين إنفيديا وأوبن إيه آي بقيمة 100 مليار دولار البنية التحتية اللازمة للأتمتة المستقبلية.

مع ذلك، يحذر بعض المديرين التنفيذيين المخضرمين من آثار جانبية محتملة، إذ قد يفتقر المصرفيون الجدد إلى تعلم أساسيات العمل المصرفي إذا اختفت المهام الأساسية، مما يهدد استمرارية الأجيال المؤهلة في هذا القطاع.

search