الجمعة، 16 يناير 2026

06:49 م

أحزاب تشيد بالدور المصري كوسيط موثوق في المرحلة الثانية لاتفاق غزة

قطاع غزة

قطاع غزة

أعرب عدد من الأحزاب، عن الترحيب بإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا طبيعيًا للدور المصري المحوري والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وحماية الشعب الفلسطيني من تداعيات العدوان المستمر، والعمل على تثبيت التهدئة وفتح مسارات حقيقية للحل السياسي والإنساني.

إدارة الملفات الإقليمية المعقدة

وأكد المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، في بيان، أن القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية.

وأشار إلى أن التحرك المصري لم يكن يومًا تحركًا موسميًا أو رد فعل، بل هو نهج ثابت يقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول قسرية تتجاهل جذور الصراع.

وأوضح روفائيل، أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تمثل محطة مهمة في مسار تهدئة الأوضاع في قطاع غزة، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها أبناء القطاع، لافتًا إلى أن الجهود المصرية أسهمت في خلق أرضية مشتركة بين الأطراف المختلفة، ووفرت ضمانات حقيقية لتنفيذ الالتزامات، بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ويحافظ على استقرار المنطقة.

كما أشار إلى أن مصر، من خلال تحركاتها السياسية والدبلوماسية والإنسانية، تؤكد أنها لا تزال حجر الزاوية في أي تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن استكمال هذا الدور يعكس مكانة الدولة المصرية وثقة المجتمع الدولي في قيادتها.

إعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

كما رحب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، بإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، مؤكدا أن هذه الخطوة تعكس استكمالا طبيعيا للدور المصري المحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وترسيخا لمكانة مصر كقوة اتزان رئيسية قادرة على قيادة مسارات التهدئة والاستقرار في منطقة تعاني من تصاعد الأزمات وتشابك التحديات.

وأوضح أن ما تشهده المرحلة الحالية من تطور في مسار الاتفاق يعد نتاجا مباشرا لرؤية القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي تتعامل مع قضايا الإقليم من منظور استراتيجي شامل، يقوم على تثبيت الأمن، ومنع الانزلاق إلى دوائر صراع أوسع، ودعم الحلول السياسية الواقعية القابلة للاستمرار مشيرا إلى أن مصر تتحرك بثبات انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية، وبما يراعي مصالح الشعوب ويحافظ على استقرار الدول.

ولفت إلى أن اتفاق شرم الشيخ يمثل نموذجا واضحا للدبلوماسية المصرية الفاعلة، التي تجمع بين الحضور السياسي المؤثر والقدرة على إدارة التوازنات الدقيقة بين الأطراف المختلفة، مشيرا إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يؤكد نجاح الجهود المصرية في تهيئة مناخ يسمح باستكمال مسار التفاهمات، بعيدًا عن منطق التصعيد أو فرض الأمر الواقع.

خطوة حيوية تعكس جدية الدولة المصرية

وشدد أن المرحلة الثانية من الاتفاق تحمل أبعادا سياسية وأمنية مهمة، من شأنها تعزيز فرص التهدئة، وبناء قدر أكبر من الثقة، وفتح المجال أمام خطوات أكثر استقرارا على المدى المتوسط، موضحا أن نجاح هذه المرحلة يتطلب التزاما جادا من جميع الأطراف، ودعما دوليا متوازنا يحترم الدور المصري ولا يسعى لتجاوزه أو إضعافه.

وأكد أن التحركات المصرية تنطلق من ثوابت راسخة، تقوم على رفض العنف، ومواجهة محاولات زعزعة الاستقرار، والتعامل مع جذور الأزمات لا مظاهرها فقط، مشيرا إلى أن مصر كانت ولا تزال عنصر استقرار أساسي في الإقليم، ولم تنخرط يومًا في سياسات الفوضى أو إدارة الصراعات بالوكالة.

وتابع أن استكمال المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يمثل رسالة واضحة بأن القيادة السياسية المصرية تمتلك من الحكمة والخبرة ما يؤهلها للاستمرار في لعب دورها القيادي إقليميا، وأن هذا المسار يعزز فرص الأمن والاستقرار ويدعم آمال الشعوب في مستقبل أكثر استقرارا وتعاونا.

كما أشاد النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، بالجهود المصرية المكثفة والبارزة بقيادة الرئيس السيسي في إدارة ملف غزة، مؤكدًا أن النجاح في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة حيوية تعكس جدية الدولة المصرية في تثبيت التهدئة وفتح آفاق أوسع للحل.

وأوضح أبو العلا، أن الدور المصري المحوري يظل الركيزة الأساسية في دعم القضية الفلسطينية، حيث تعمل مصر منذ البداية كوسيط نزيه وفاعل يحظى بثقة جميع الأطراف، ويترجم مسؤولياته التاريخية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض.

اتفاقية شرم الشيخ للسلام

وأشار النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن التحركات المصرية تأتي استكمالًا لاتفاقية شرم الشيخ، التي أرست مبادئ التهدئة وخفض التصعيد، مؤكدًا أن هذه الجهود تمهد الطريق لإعادة إعمار غزة وعودة الحياة إلى طبيعتها ورفع المعاناة الإنسانية عن المدنيين.

وشدد الدكتور محمد أبو العلا على أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني، مؤكّدًا أن مصر ستظل الداعم الرئيسي لكل المبادرات الرامية لتحقيق الاستقرار والسلام الشامل في المنطقة.

من جانبه، رحّب رئيس حزب العدل، النائب عبدالمنعم إمام، بانطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تتويجًا حقيقيًا للجهود المصرية المتواصلة في إدارة هذا الملف شديد التعقيد.

وأوضح إمام في تصريحات لـ“تليجراف مصر” أن اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة تمثل امتدادًا طبيعيًا للدور المصري المحوري والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وحماية الشعب الفلسطيني من تداعيات العدوان المستمر، والعمل على تثبيت التهدئة وفتح مسارات حقيقية للحل السياسي والإنساني.

جمع الفلسطينيين على طاولة واحدة

وشدد على أن الدور الذي تقوم به مصر دور مشرف حيث تتحرك القاهرة منذ البداية برؤية متوازنة تستهدف وقف نزيف الدم وتهيئة الأجواء للوصول إلى تسوية شاملة، مشيرا إلى أن استضافة القاهرة لأول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة تؤكد أن مصر لا تكتفي بدور الوسيط السياسي.

وأكد رئيس حزب العدل أن مصر تعمل على جمع الفلسطينيين على طاولة واحدة، انطلاقًا من إيمانها بأن وحدة الصف الفلسطيني تمثل حجر الزاوية لأي حل حقيقي ومستدام.

وتابع: مصر داعمة للقضية الفلسطينية طوال تاريخها ووقفت ضد كل مخططات التهجير القسري للفلسطينيين حتي لا يتم تصفية القضية الفلسطينية وبذلت كل الجهود الدبلوماسية والإنسانية من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الأعزل الذي عاش مأساة إنسانية غير مسبوقة منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتي اتفاق وقف إطلاق في شرم الشيخ.

اقرأ أيضا:

علي شعث: الدول الداعمة ستوفر مليارات الدولارات لدعم إعادة إعمار غزة

search