الإثنين، 19 يناير 2026

08:54 م

"نفسي في هدوم نضيفة"، أقصى أحلام "ساجدة" صاحبة فيديو اليمامة (خاص)

الطفلة ساجدة

الطفلة ساجدة

خلال الساعات الأخيرة، تصدر فيديو بائعة النعناع “ساجدة” وطائر اليمام الصغير الذي تشبث بشعرها، مشاهدات مواقع التواصل الاجتماعي، فماذا قالت الطفلة تعليقًا بعد تداول الفيديو الخاص بها.

فيديو الطفلة ساجدة وصغير اليمام في سيدي بشر

تواصلت “تليجراف مصر”، مع الطفلة التي عبرت عن سعادتها الغامرة بعد اكتشافها لتداول الفيديو بشكل واسع وتصدره الترند، وتحدثت عن كواليس الفيديو قائلة: "كنت قاعدة مع ماما وهي بتبيع في الشارع، فلقيت يمامة سقعانة ومش بتطير، خدتها ودفيتها، أكلتها وفاقت شوية ومشيت، لقتها طارت فوق دماغي، روحت استلف مكالمة من عمو في الشارع فهو صور معايا فيديو ونزله".

تابعت أن انتشار الفيديو كان بمثابة المفاجأة بالنسبة لها:" كنت مبسوطة إني بقيت مشهورة وكله شايفني، ناس كتيرة بعدها قالتلي في الشارع الله يباركلك وعارفينك من الفيديو"

 

كيف بدأ تعلق الطفلة ساجدة بالحيوانات والطيور؟

وفقًا لتصريحات والدتها، بدأت ساجدة تتعلق بالحيوانات قبل 3 سنوات، عندما كانت تراقب والدها وشقيقتها الكبرى يضعان الطعام لحيوانات الشوارع، ولأنها تمتلك الجرأة لم تخشى القرب منهم، وبدأت تحضرهم للمنزل وتطعمهم.

وتابعت ساجدة:"متعودة أجيب أكل للقطط في الشارع، ماما وبابا بيقولولي لو لقيت قطط تعبانة في الشارع ساعديها، علشان هاخد أجر كبير".

ماذا تتمنى الطفلة ساجدة تحقيقه بعد تصدرها التريند؟

تحدثت ساجدة لـ"تليجراف مصر" عن أحلامها وأمنياتها، إذ ترغب بتوفير معيشة كريمة لها ولأسرتها التي أرهقها العمل في الشارع، وارتفاع سعر الإيجار ما يضطرهم للانتقال المتكرر من مكان لآخر لعدم توافر مسكن للعائلة المكونة من 7 أفراد، عبارة عن جدة وأم وأب و4 أطفال.

وأضافت ساجدة:"أمنيتي إننا نعيش كويس، وعيشتنا تبقى حلوة، ونفسي ستي تطلع الحج، وبابا نفسي أمنية حياتي يجيب مكنة أو يبيع عليها سمك بدل ما يلم كراتين من الشارع، وكل يوم بيشتكي من ضهره".

وأردفت: "نفسي مصاريفنا تبقى حلوة، ونفسي ماما تقعد في البيت تبقى عيشتنا جميلة زي كل الناس، ونفسي في هدوم أنا واخواتي ولعب"، كذلك أشارت لحالة شقيقتها الكبرى التي تعاني عرضًا صحيًا أدى لتركيب شرائح ومسامير بقدمها، إضافة لابتعاد مدرسة ساجدة بنحو 3 ساعات كاملة عن المنزل ما يحول بينها وبين الحضور يوميًا، ناهيك عن الوضع المعيشي المتأزم الذي تعيشه الأسرة.

وكان صانع المحتوى مصطفى الزنجيري، نشر فيديو للطفلة ساجدة، سجله برفقتها بعدما لفته مظهرها وهي تتحرك في الشارع وعلى رأسها صغير يمام متشبث بشعرها لا يكاد يتركها.

اقرأ أيضًا:

قلب كبير ومعاناة قاسية.. تفاصيل فيديو "البائعة واليمامة" بالإسكندرية (خاص)

الوجه الآخر لملك التيرسو، كيف ورّث فريد شوقي حب الكلاب للأبناء والأحفاد؟

search