الإثنين، 19 يناير 2026

08:51 م

"نفسنا في حياة كريمة"، عائلة ساجدة: رفضنا استغلالها في الإعلانات بعد فيديو اليمامة (خاص)

الطفلة ساجدة

الطفلة ساجدة

بعد تصدر الطفلة ساجدة المعروفة بـ “فتاة اليمامة”، حديث جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، تساءل الكثيرون عن تعليق ورد فعل عائلتها عقب مشاهدتهم للفيديو الذي صورته مع أحد صناع المحتوى قبل أيام، فماذا قالوا؟

تعليق عائلة الطفلة ساجدة فتاة اليمامة

والدة الطفلة ساجدة تحدثت لـ “تليجراف مصر”، عن فيديو تصدر ابنتها التريند، قائلة: “أنها شعرت بالخوف والقلق عندما أخبرتها ساجدة أن أحد المارة صور فيديو برفقتها وسألها بعض الأسئلة، إذ لم تستطع فهم مقصد الفيديو وما الذي أراد صانع المحتوى توصيله من خلاله”.

وتابعت:" أنا تفاجأت لما شوفت الفيديو، لما صانع المحتوى مصطفى الزنجيري جالنا البيت وكلمنا عنه، اتخضيت في الأول وكنت قلقانة وطلبت منه يفهمني القصة، بعدها اتطمنت شوية".

أضافت أن “الزنجيري” أخبرها عن بعض العروض التي وصلت للطفلة ساجدة، مثل تلقي مساعدات مادية:"رفضنا المساعدات المالية كانوا عايزين يطلعوا ساجدة في إعلانات، رفضنا ده رفض تام مطلعناش ساجدة تعمل حاجة علشان تجبلنا فلوس، احنا أملنا بس عيشتنا تتحسن".

كيف بدأت علاقة ساجدة بالحيوانات؟

تطرقت والدة ساجدة للحديث عن علاقتة ابنتها بحيوانات الشورع من الكلاب والقطط والطيور، التي بدأت قبل 3 سنوات كانت آنذاك ساجدة في عمر 7 سنوات، لكن جرأتها لم تجعلها تخشى الاقتراب من الحيوانات للعطف عليهم واطعامهم، قالت:"دي طبيعة ساجدة بتحب الحيوانات، وجايبة للبيت كلب من الشارع بتأكله، أبوها بيقولها لما تأكلي الحيوانات رزقنا احنا يزيد، وده فعلًا بيحصل، حبها للحيوانات بدأ من سنتين تلاتة وابتدى بحبها للقطط، كانت بتشوف باباها مع أختها الكبيرة بيحطوا لانشون للقطط، فهي بسبب جرأتها بقت تساعدهم علطول".

ظروف صعبة وراء نشأة الطفلة ساجدة

وكشفت والد الطفلة لـ “تليجراف مصر” عن الظروف الصعبة التي تعيش فيها العائلة، المكونة من 7 أفراد، يقطنون في منزل لا يصلح لمعيشتهم، كذلك أزمة ارتفاع سعر الإيجار الذي تسبب في تنقل العائلة بشكل مستمر من مكان لآخر:" احنا تعبنا، عايشين إيجار وبنتنقل كل شوية بسبب الزيادة على الإيجار 10% آخر كل سنة، فالدنيا بتبقى تقيلة علينا، فبضطر أدور على سكن أرخص وبفضل أدور بالشهور".

تابع حديثه عن طبيعة عمله التي تدر الدخل الأساسي للأسرة:" كنت بشتغل عامل بناء ولما الثورة حصلت 2011، ظروف الشغل اتدهورت وملقتش غير شغلانة فرز القمامة ولم الكراتين والبلاستيك والكانز، بكتيري ممكن أطلع 200 جنيه أو أقل في اليوم".

أما عن رد فعله على الفيديو المتداول لساجدة، فأشار إلى أنه علم بالأمر من والدتها، التي كانت مذعورة على ابنتها، لكنه طمأنها وأخبرها أنه سيتواصل مع صانع المحتوى ليفهم طبيعة الفيديو:" تواصلت مع المصور، علشان أفهم منه سبب تصوير الفيديو، فهمني ايه حصل بالظبط، وقولت يارب يبقى فيه الخير لينا، وفرحت بالدعاوي اللي جت على الفيديو عندي بالدنيا واللي فيها".

مدرسة تبعد عن المنزل 3 ساعات

أضاف والد ساجدة أنه حرص على تعليم أطفاله حتى مع ضيق المعيشة وعدم توفر الحاجات الأساسية كالطعام والشراب بشكل أساسي، وأشار إلى أن ساجدة مسجلة بمدرسة تبعد عن مسكنهم 3 ساعات كاملة، لذلك لا تستطيع الذهاب إليها إلا كل 3 أيام، يقوم باصطحابها الساعة 5 صباحًا ويصلان في تمام الثامنة، وينتظرها حتى تنتهي من الدراسة ليعود بها للمنزل، يعلق:"رغم تقل المصاريف مش عايز أقصر في حقها ولا حق اخواتها".

أحلام عائلة ساجدة 

تمنت والدة ساجدة أن تحظى عائلتها بحياة كريمة، ومعيشة آمنة توفر لهم قوت كل يوم، كذلك رغبت أن تترك عملها وتتفرغ للعناية بأولادها في المنزل:"نفسي حد يساعدنا أو يوفر لنا فرصة شغل كويسة، نفسي نقدم على شقة يبقى إيجارها بسيط نعرف ندفعه، وجوزي يقدر يوفر لنا عيشة كويسة، مش حابة أنزل أبيع تاني في الشارع".

أضافت:" نفسي حد يساعدني أعمل معاش تكافل وكرامة ويبقى لينا تموين، أقدر أحسن من عيشتي، ويبقى لينا سكن كويس".

أما والد ساجدة فتمنى من المسؤولين توفير فرصة عمل تضمن دخلًا مناسبًا للأسرة، التي تفتقر لأبسط الاحتياجات:"نفسي أقعد مراتي من الشغل علشان تراعي عيالها، زي أي بيت، نفسي ألبس عيالي نضيف، ويبقى دخلنا كويس، ببقى بتقطع لما حد من عيالي يطلب مني 5 جنيه ومش لاقي أديله"

وكان صانع المحتوى مصطفى الزنجيري نشر فيديو للطفلة ساجدة، سجله برفقتها بعدما لفته مظهرها وهي تتحرك في الشارع وعلى رأسها صغير يمام متشبث بشعرها لا يكاد يتركها.

بالتوجه إليها وسؤالها اتضح أن الصغيرة ساعدت الفرخ، وأطعمته ودفأته بشالها الصوفي، وعندما حاولت جعلها يطير أبى ذلك وتمسك بها كما ظهر بالفيديو.

اقرأ أيضًا:

"نفسي في هدوم نضيفة"، أقصى أحلام "ساجدة" صاحبة فيديو اليمامة (خاص)

قلب كبير ومعاناة قاسية.. تفاصيل فيديو "البائعة واليمامة" بالإسكندرية (خاص)

search