السبت، 24 يناير 2026

06:09 م

5 رسائل هامة للرئيس السيسي في عيد الشرطة الـ74

 الرئيس عبدالفتاح السيسي

الرئيس عبدالفتاح السيسي

حمل خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال مشاركته في الاحتفال الرسمي بعيد الشرطة الـ74 داخل أكاديمية الشرطة، عدة رسائل مباشرة وحاسمة، عكست ثوابت الدولة المصرية في الداخل والخارج، وحددت بوضوح ملامح الموقف المصري من القضايا الإقليمية، إلى جانب رسائل واضحة للمسؤولين داخل مؤسسات الدولة، في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية.

حساب المسؤولين

وجّه الرئيس السيسي رسالة مباشرة للمسؤولين في جميع مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن المنصب تكليف وليس تشريفًا، وأن الجميع سيُحاسب على ما تولاه من مسؤوليات، قائلًا: “هنموت وهنقابل ربنا، وكل واحد فيكم هيتحاسب على اللي كان ماسكه”، في تأكيد واضح على مبدأ المسؤولية والرقابة الذاتية، وربط العمل العام بالقيم الأخلاقية والدينية.

رفض قاطع لتقسيم الدول

وشدد الرئيس على أن موقف مصر ثابت وحاسم تجاه أي محاولات تستهدف تقسيم دول المنطقة أو المساس بوحدة أراضيها، أو إنشاء كيانات وميليشيات موازية للجيوش الوطنية، مؤكدًا أن الدولة المصرية ترفض بشكل قاطع أي مساعٍ تهدد استقرار الدول أو تفكك مؤسساتها الوطنية.

مؤامرات التفكيك

وأكد أن مصر منذ عام 2013 لم تتورط في أي مؤامرة لهدم أو تقسيم دول المنطقة، داعيًا المواطنين إلى الفخر ببلدهم، ومشيرًا إلى أن من تورطوا في تلك المخططات سيتحملون مسؤولية الدماء التي سالت والبيوت التي خُربت نتيجة هذه السياسات، في رسالة تحمل إدانة واضحة لمشروعات الفوضى التي ضربت المنطقة.

لم أستهدف دماء أحد

وتحدث السيسي بلهجة حاسمة عن فترة توليه المسؤولية، منذ كان وزيرًا للدفاع وحتى الآن، مؤكدًا أنه لم يتخذ أي إجراء استهدف به دماء أحد، قائلًا: “من أول ما كنت وزير لحد دلوقت ما اتخذتش إجراء استهدفت به دماء أحد.. والله يشهد على ذلك.. هم اللي بدأوا”، في إشارة إلى ظروف المواجهة مع الإرهاب وحماية الدولة ومؤسساتها.

تحذير من تداعيات تهجير غزة

وحذّر الرئيس من التداعيات الخطيرة لأي سيناريو يتضمن خروج نحو مليونين ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة، مؤكدًا أن ذلك لن يقتصر تأثيره على المنطقة فقط، بل سيقود إلى موجات نزوح كبرى باتجاه أوروبا والدول الغربية، بما يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والدولي.

اقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي يمازح وزير الخارجية: "جت فيك يا بدر معلش"

search