الخميس، 29 أكتوبر 2026
09:59 م
الخرف الرقمي
باتت العديد من المخاطر الصحية تنتظر الكثير من الناس حول العالم بسبب الاستخدام المفرط للشاشات، حيث أصبحت تسيطر على الحياة بأكملها وتصل نسبة استخدامها إلى ما يزيد عن 7 أو ساعات.
تناولت دراسة جديدة موضوعا تحليليا حول مخاطر استخدام الشاشات المفرط، موضحة إمكانية أن يؤدي ذلك إلى الخرف، وكذلك التأثير على نسبة الذكاء، وفقًا لموقع “psychology today”.
وأظهرت إحدى الدراسات أن زيادة وقت استخدام الشاشات إلى ست ساعات يوميًا أو أكثر قد تؤدي إلى انخفاض المادة الرمادية في الدماغ، التي تشكل حوالي 40% من الدماغ وهي مركز معالجة المعلومات، وموطن معظم البنى العصبية، ما يعني أنها مركز أهم وظائف الدماغ.
وتوضح عيادة “كليفلاند”، أن المادة الرمادية هي المسؤولة على الإحساس والإدارك والحركة الإرادية والتعلم والكلام والمعرفة.

ووجدت الدراسة نفسها أن الإفراط في استخدام الشاشات يقلل أيضًا من كمية المادة البيضاء، وهي المنطقة التي يحدث فيها جزء كبير من التواصل بين مناطق الدماغ.
وتكتسب المادة البيضاء لونها الأبيض لأنها تتكون من مادة دهنية تُسمى الميالين، والتي تُساعد على تسريع التواصل في جميع أنحاء الدماغ..
يرتبط انخفاض المادة الرمادية في الدماغ بالخرف، ووفقًا للدراسة هناك صلة محتملة بين قضاء وقت طويل أمام الشاشات وظهور مرض الزهايمر المبكر، ويتوقع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن يتضاعف انتشار الخرف في الأجيال القادمة نتيجة لذلك.

كما أشارت الدراسة إلى احتمالية انخفاض معدل الذكاء وزيادة الأمراض العقلية والضعف الإدراكي نتيجة الإفراط في استخدام الشاشات.
وتُظهر دراسات حديثة ظاهرة مماثلة لدى الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مفرط على برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فالشاشات تُقلص حجم أدمغتنا وتجعلنا أقل ذكاءً.
هناك بعض الخطوات الجذرية التي يُمكن أن تحد من وقت استخدام الشاشات وبالتالي الحماية من المخاطر الناجمة عنها، وتتمثل في الآتي"
يعتبر ترك هذه المنصات الاجتماعية من شأنه أن يقلل بشكل كبير من إجمالي وقت استخدام الشاشة، يُمكن تعطيل الحسابات مؤقتًا إذا كان التوقف التام عن استخدامها يبدو صعبًا.
أما إذا كان الاستخدام للعمل، حاول حذف تطبيقات التواصل من الهاتفك وخصص وقتًا محددًا لإدارة حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي لأغراض العمل من خلال المتصفح ثم اتركها جانبًا بعد ذلك.
في حال الرغبة في تقليل وقت استخدام الشاشة أكثر، فيُمكن محاولة الاستغناء عن الهاتف الذكي تمامًا، واستخدم هاتفًا تقليديًا أو هاتفًا لا يسمح بتثبيت أي تطبيقات.
رغم أنه حل متطرف إلا أن الخرف والضعف الإدراكي والأمراض العقلية تشكل مخاوف بالغة.
اقرأ أيضًا:
علامات تحذيرية خفية، أم تكتشف إصابة طفلتها الصغيرة بالخرف
29 أكتوبر 2026 04:49 م
29 أكتوبر 2026 02:31 م
29 أكتوبر 2026 06:38 م
29 أكتوبر 2026 05:14 م
29 أكتوبر 2026 04:10 م
29 أكتوبر 2026 12:27 م
29 أكتوبر 2026 11:24 ص
29 أكتوبر 2026 05:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً