الخميس، 08 يناير 2026

12:00 ص

اضطرابات النوم مؤشر مرتبط بخطر الإصابة بالخرف

أرق- أرشيفية

أرق- أرشيفية

كشفت دراسة جديدة، أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم معرضين بشكل أكبر للإصابة بالخرف من أقرانهم الأصحاء، وفقًا لـ “ذا جارديان” البريطانية.

عدم انتظام الساعة البيولوجية

أفاد باحثون في مجلة علم الأعصاب، بأن ضعف وعدم انتظام الساعة البيولوجية يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالخرف، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الساعة البيولوجية لديهم خطر الإصابة بالخرف يتضاعف أكثر من مرتين.

وقالت الباحثة الرئيسية، ويندي وانج، الأستاذة المساعدة في علم الأوبئة والطب الباطني في المركز الطبي الجنوبي الغربي بجامعة تكساس في دالاس: "تحدث تغيرات في الساعة البيولوجية مع التقدم في السن، وتشير الأدلة إلى أن اضطرابات الساعة البيولوجية قد تكون عامل خطر للإصابة بأمراض تنكسية عصبية مثل الخرف".

الإصابة بالخرف

وأضافت في بيان صحفي: "قامت دراستنا بقياس إيقاعات الراحة والنشاط، ووجدنا أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف وعدم انتظام في الساعة البيولوجية، والأشخاص الذين تبلغ مستويات نشاطهم ذروتها في وقت متأخر من اليوم، لديهم خطر متزايد للإصابة بالخرف".

والإيقاع اليومي هو مصطلح آخر للساعة البيولوجية الداخلية للجسم، والتي تنظم دورة نوم الشخص التي تستغرق 24 ساعة.

يُنظّم الإيقاع اليومي، الذي يُوجهه الدماغ ويتأثر بالتعرض للضوء، وظائف الجسم الأساسية كإفراز الهرمونات والهضم ودرجة حرارة الجسم.

الإيقاع اليومي

وأوضح الباحثون، أن الإيقاع اليومي القوي يُساعد على مُواءمة الساعة البيولوجية للجسم مع دورة اليوم التي تمتد على مدار 24 ساعة، مُرسلاً إشارات واضحة لوظائف الجسم.

ويميل الأشخاص ذوو الإيقاع اليومي القوي، إلى اتباع أوقات نوم منتظمة، حتى مع تغير جدولهم اليومي أو تغير ساعات النهار بتغير الفصول.

في المقابل، أشار الباحثون، إلى أن الأشخاص ذوي الإيقاع اليومي الضعيف أكثر عرضة لاضطراب ساعتهم البيولوجية نتيجة لتغيرات الفصول أو الجدول اليومي.

في هذه الدراسة، تتبّع الباحثون، ما يقارب 2200 شخص بمتوسط ​​عمر 79 عامًا. ولم يكن أي منهم مُصابًا بالخرف عند بدء الدراسة.

وارتدى جميع المشاركين أجهزة مراقبة صغيرة للقلب مُثبتة على صدورهم لمدة 12 يومًا في المتوسط، وقد سجلت هذه الأجهزة بيانات حول الإيقاعات اليومية للأشخاص.

وتمت متابعة المشاركين لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، شُخِّص خلالها 176 منهم بالخرف.

وخلصت الدراسة، إلى أن 106 من أصل 727 شخصًا في مجموعة الإيقاع البيولوجي الضعيف أصيبوا بالخرف، مقارنةً بـ 31 من أصل 728 شخصًا في مجموعة الإيقاع البيولوجي القوي.

اقرأ أيضًا: 

الشخص "الجدع" أقل عرضة للإصابة بـ ألزهايمر، كيف ذلك؟

search