الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:56 م
العميد محمود محي الدين
أكد العميد محمود محي الدين، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشمل خطوات عملية ميدانية، مشيرًا إلى أنها تتضمن فتح معبر رفح من الجانبين وتدفق المساعدات الإنسانية إلى جانب نزع سلاح حركة حماس.
وقال محي الدين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، إن الخطوات التي تنفذها مصر على الأرض تتم بحكمة ودون ضجيج إعلامي رغم التحديات والتهم الموجهة من قبل بعض المغرضين.
وأضاف الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، أن إرادة مصر الحقيقية في مساعدة الشعب الفلسطيني تتجلى بوضوح في الإجراءات الراهنة.
تابع أن الجانب المصري قام بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والجانب الإسرائيلي والاتحاد الأوروبي لضمان التنفيذ الفعلي للأطقم والمراحل التنفيذية المقبلة.
وأكد محي الدين، أن عناصر الاتحاد الأوروبي جاهزة للعمل فورًا ومتواجدة على الأرض، وأن القرار السياسي لفتح المعبر يعتمد على الموافقة الإسرائيلية والتنسيق الأمريكي.

وأشار إلى أن الإجراءات المصرية المتعلقة بسيادة منفذ رفح لم تنتقص، وسيتم ممارستها بالكامل في عمليات الدخول والخروج من وإلى فلسطين.
وحذر من أن الدخول من مصر إلى فلسطين سيكون طبيعيًا دون مرور بقنوات إسرائيلية، بينما سيواجه الخارجون من الجانب الفلسطيني ممرين: أحدهما تحت إشراف الجانب الأوروبي للتفتيش والرقابة، والآخر يتعلق بالبيانات في حال اعتراض إسرائيلي.
وأكد محي الدين أن الإجراءات الأمنية تشمل إنشاء ممرات آمنة مزودة بأجهزة كشف متطورة، وأن عملية دخول المساعدات وإعادة الإعمار ستبدأ في فبراير المقبل عبر معبر رفح وبعض الممرات الدقيقة للخدمات الطبية، بينما يتركز العمل الرئيسي على معبر كرم أبو سالم الذي يضم غرفة عمليات مركزية للجهات الثلاث: الإسرائيلي والأمريكي والأوروبي.
وأوضح الخبير الأمني، أن مصر ستنسق مع المنظمات الدولية لدخول المساعدات دون تواجد أجنبي على أرضها، مع إشراك شركات مصرية في إعادة الإعمار وإزالة مخلفات الحرب بفضل خبرتها المتميزة.
اقرأ أيضًا:
23 سبتمبر 2026 08:54 م
23 سبتمبر 2026 05:49 م
23 سبتمبر 2026 08:35 م
23 سبتمبر 2026 05:01 م
23 سبتمبر 2026 08:00 م
23 سبتمبر 2026 04:04 م
23 سبتمبر 2026 03:19 م
23 سبتمبر 2026 06:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً