الثلاثاء، 27 يناير 2026

02:28 م

وزير الخارجية يُسلّم رسالة خطية من الرئيس السيسي لنظيره التونسي

وزير الخارجية مع الرئيس التونسي

وزير الخارجية مع الرئيس التونسي

سلم وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، رسالة خطية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى نظيره التونسي قيس سعيد، نقل خلالها تمنياته إلى بلاده بدوام الاستقرار والتقدم والازدهار.

وأكد عبدالعاطي خلال زيارته إلى تونس أمس الإثنين، بتوجيهات من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع تونس، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.

وأشار إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة ودفع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي. 

تطورات القضية الفلسطينية

وتطرق اللقاء إلى مجمل التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض عبدالعاطي الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للمضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لمتابعة تثبيت وقف إطلاق النار. 

واشار وزير الخارجية إلى أهمية ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ويخفف من حدة الأزمة الإنسانية التي يشهدها القطاع.

الأوضاع في ليبيا

كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في ليبيا الشقيقة، حيث أبرز عبدالعاطي أهمية آلية التشاور الثلاثي بين وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر باعتبارها إطارًا محوريًا لتنسيق جهود دول الجوار المباشر ومساندة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار المنشود، مؤكدًا دعم مصر للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتستند إلى ملكية ليبية خالصة.

الأوضاع في السودان

وتناول اللقاء أيضًا عددًا من الملفات الأخرى محل الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطورات الأوضاع في السودان ومنطقة القرن الأفريقي، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وتونس إزاء مختلف التطورات في المنطقة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار.

ومن جانبه، طلب الرئيس قيس سعيد نقل تحياته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وبما تشهده العلاقات المصرية التونسية من تعاون وتنسيق متواصل على مختلف المستويات.

وأشاد وزير الخارجية خلال اللقاء بانعقاد الدورة الثامنة عشر للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة بالقاهرة خلال الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر 2025، وما تمخض عنها من مخرجات تعكس الحرص على تعزيز التعاون في مختلف القطاعات ذات الأولوية والانطلاق بها إلى آفاق أرحب.

وأشاد بالنتائج الإيجابية التي تمخضت عن الدورة السادسة عشر للجنة القنصلية المشتركة والتي عقدت يومي 15 و16 يناير 2026 بتونس، بما يعكس الحرص على دفع وتيرة التعاون بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات.

اقرأ أيضًا..

عبدالعاطي من تونس: الحل "الليبي-الليبي" السبيل الوحيد للاستقرار

تابعونا على

search