السبت، 07 فبراير 2026

01:31 م

كلينتون يرفض "تسييس ملف إبستين" ويطالب بشهادة علنية أمام الكونجرس

بيل كلينتون وزوجته

بيل كلينتون وزوجته

في تطور جديد ضمن قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون رغبتهما في الإدلاء بشهادتيهما أمام الكونجرس بشكل علني، مؤكدين أن ذلك هو السبيل الوحيد لمنع توظيف القضية سياسيًا.

وكانت لجنة الرقابة التابعة لمجلس النواب الأمريكي قد أصدرت أوامر لكل من بيل وهيلاري كلينتون للإدلاء بشهادتيهما في جلسات مغلقة، ضمن تحقيقها في علاقات الراحل جيفري إبستين بعدد من الشخصيات النافذة، وكذلك في كيفية تعامل الجهات المعنية مع المعلومات المتعلقة بجرائمه.

"أداة لاستهداف معارضي ترامب"

ويرى الديمقراطيون أن مسار التحقيق الحالي يُستخدم كأداة سياسية لاستهداف معارضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدلًا من أن يكون إجراءً رقابيًا مشروعًا، ويشيرون إلى أن ترامب نفسه، الذي كانت تربطه علاقة سابقة بإبستين، لم يتم استدعاؤه للإدلاء بشهادته أمام اللجنة، بحسب ما نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية

تهديدات بازدراء الكونجرس

وكان الجمهوريون في مجلس النواب قد لوّحوا سابقًا بالتصويت على "ازدراء الكونجرس" في حال رفض بيل وهيلاري كلينتون المثول أمام اللجنة، قبل أن يوافق الزوجان لاحقًا على الحضور، مع إصرارهما على أن تكون الشهادة علنية.

وفي تصريحات أدلى بها يوم الجمعة عبر منصة "إكس"، اعتبر بيل كلينتون أن الاستجواب خلف الأبواب المغلقة يفتقر إلى الشفافية، واصفًا إياه بـ"المحاكمة الصورية".

وقال: "دعونا نضع حدًا لهذه الألاعيب وننجز الأمر بالطريقة الصحيحة، عبر جلسة استماع عامة".

وأضاف: “الآن، يقول رئيس مجلس الإدارة كومر إنه يريد كاميرات، لكن فقط خلف الأبواب المغلقة، من المستفيد من هذا الترتيب؟ ليس ضحايا إبستين، الذين يستحقون العدالة، ولا الجمهور، الذي يستحق معرفة الحقيقة، إنه يخدم مصالح حزبية بحتة، هذا ليس تقصيًا للحقائق، بل هو تسييس محض".

من جانبها، أكدت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، أن الزوجين قدما بالفعل للجنة الرقابة التي يهيمن عليها الجمهوريون جميع المعلومات التي لديهما.

وقالت في تصريحات أدلت بها يوم الخميس: "إذا كنتم تريدون هذه المواجهة، فلنخضها علنًا".

ملفات إبستين الجديدة تعيد القضية للواجهة

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وزارة العدل الأمريكية، الأسبوع الماضي، نشر دفعة جديدة من ما يُعرف بـ"ملفات إبستين"، والتي تضم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة وصورة ومقطع فيديو، مرتبطة بالتحقيق في قضية إبستين، الذي توفي داخل محبسه عام 2019 في حادثة صُنفت رسميًا على أنها انتحار.

ذكر متكرر لبيل كلينتون

ويظهر اسم بيل كلينتون بشكل متكرر في الوثائق المنشورة، إلا أن الملفات لم تتضمن أي دليل يُدين أيًا من الزوجين كلينتون بارتكاب أنشطة إجرامية.

وكان بيل كلينتون قد أقر في وقت سابق بسفره على متن طائرة إبستين خلال أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، موضحًا أن الرحلات كانت لأغراض إنسانية تتعلق بأنشطة مؤسسة كلينتون، ومؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يزر جزيرة إبستين الخاصة.

بدورها، نفت هيلاري كلينتون، التي نافست دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وجود أي تفاعلات ذات مغزى بينها وبين إبستين، مؤكدة أنها لم تسافر على متن طائرته، ولم تزُر جزيرته في أي وقت.

اقرأ أيضًا:
تزامنا مع فضيحة إبستين, وثائقي يكشف تورط مايكل جاكسون بالإعتداء على قاصر

"كنت أحمق".. بيل جيتس نادم على لقاءاته "العديدة" مع جيفري إبستين

search