الثلاثاء، 10 فبراير 2026

05:13 م

تجديد حبس المتهم بإنهاء حياة شاب أطفيح ودفنه داخل مخزن

الضحية

الضحية

قررت جهات التحقيق تجديد حبس “أحمد.ع” 15 يومًا، لاتهامه بإنهاء حياة صديقه “يوسف” بمركز أطفيح جنوب الجيزة، حيث كشفت التحقيقات أن الجريمة ارتُكبت بدافع السرقة، وتم دفن المجني عليه داخل مخزن عقب تغيبه أكثر من 75 يومًا، فيما توفي والد المجني عليه حزنًا قبل العثور على جثمان نجله.

تفاصيل الواقعة

تعود أحداث الواقعة إلى قبل حوالي شهرين ونصف، حين خرج الشاب يوسف (العائل الوحيد لأسرته المكونة من والده المريض وأربعة إخوة) بحثًا عن لقمة العيش على متن "تروسيكل" خاص به.

وقالت والدته لـ"تليجراف مصر"، إن المتهم استدرج ابنها بزعم وجود كميات من "الخردة" يرغب في بيعها داخل منزله، وبمجرد دخوله، قام المتهم بإشهار سلاح أبيض (سكين) في وجهه، ثم قام بتقييده من يديه وقدميه وخنقه بحبل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، طمعًا في الاستيلاء على التروسيكل.

"صدفة" كشفت المستور

وأضافت الأم: “على مدار 75 يومًا، ظلت الأسرة تبحث عن يوسف دون جدوى، حتى لعبت الصدفة دورها في كشف خيوط الجريمة، فبعد أن قام المتهم بتقطيع التروسيكل إلى أجزاء لإخفاء معالمه وعرضه للبيع، تعرف المالك الأصلي له، والذي ميز مركبته بعلامات خاصة على إحدى القطع المباعة، وبدوره قام بإبلاغ مركز شرطة أطفيح”.

وأكملت: “تتبعت الشرطة مصدر البيع حتى أُلقي القبض على المتهم، الذي اعترف بقتل يوسف ودفنه تحت التراب والطوب داخل مخزن”.

وفاة الأب قهرًا

وبدموع لم تجف، روت والدة المجني عليه، تفاصيل القهر الذي عاشته، مؤكدة أن والد يوسف الذي كان يعاني من فشل في التنفس ويعيش على أجهزة الأكسجين، لم يتحمل غياب ابنه وعائله الوحيد، ليرحل بعد 10 أيام فقط من اختفاء يوسف نتيجة "الحزن الشديد".

وتابعت الأم: "ابني كان بيشتغل من وهو عنده 9 سنين عشان يصرف علينا وعلى علاج أبوه.. حرمته من التعليم عشان يربي إخواته، وفي الآخر يتقتل عشان حتة حديدة".

فيما قال خال المجني عليه، إن يوسف كان شابًا مسالمًا لم يسلك طرقًا غير قانونية يومًا، مطالبا بالقصاص كي تبرد نار قلوبهم التي احترقت بفقدان "السند" ووالده في آن واحد.

اعترافات صادمة وإجرام معقد

ومن جانبه، قال المحامي عادل طه سلام دفاع الأسرة، أن المتهم أظهر "فكرًا إجراميًا معقدًا"، حيث نجح في مداراة جريمته لمدة شهرين ونصف.

وأوضح أن اعترافات المتهم كشفت بشاعة المشهد؛ إذ قام بدفن الجثمان ووضع الطوب فوقه في مخزن يفتقر لأدنى معايير الإنسانية، ثم شرع في تفكيك وسيلة عيش المجني عليه وبيعها "قطعة قطعة".

اقرأ أيضًا:

بعد أيام من الوفاة.. العثور على جثة موظف متقاعد في منزله بالدقهلية

"10 أيام بلا سؤال"، شاهد عيان على واقعة "ضحايا الملاحات" يكشف مفاجأة

search