الخميس، 01 أكتوبر 2026
09:06 ص
الجلوس على المكتب
أصبح الجلوس لساعات طويلة جزءًا من الروتين اليومي للكثيرين، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الشاشات في العمل والحياة الشخصية، إلا أن الأطباء يحذرون من أن هذا النمط الخامل قد يكون أحد العوامل غير المباشرة وراء ارتفاع معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان، وفقا لموقع Times Now.
يوضح الدكتور بهوشان زاده، أخصائي علاج الأورام بالإشعاع، أن الخمول لساعات طويلة يدفع الجسم إلى حالة من الركود الأيضي، ما يخلق ظروفًا قد تؤثر سلبًا على وظائف الخلايا.
ومن أبرز التأثيرات المرتبطة بالجلوس الطويل ما يلي:
قد تؤدي قلة الحركة إلى فرط الأنسولين في الدم، وهو هرمون محفز للنمو، واستمرار ارتفاعه لفترات طويلة قد يشجع على تكاثر الخلايا بصورة غير طبيعية، وهي خطوة أساسية في تطور السرطان.

عندما تقل حركة العضلات، ينخفض إفراز "الميوكينات" المسؤول عن تنظيم المناعة، ما يدفع الجسم إلى حالة التهابية مستمرة تعد من العوامل المرتبطة بتلف الحمض النووي وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
الخمول قد يسبب خللًا في مستويات هرمون الإستروجين، ما يزيد احتمالات الإصابة بالسرطانات الحساسة للهرمونات، مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم.

تبطئ قلة الحركة حركة الأمعاء، ما يمنح المواد الضارة وقتًا أطول للتفاعل مع بطانة القولون، وهو ما قد يرفع خطر الإصابة بسرطان القولون.
يشدد الأطباء على أن الوقاية لا تتطلب مجهودًا بدنيًا قاسيًا، فبحسب الدكتور زاده، يمكن لتغييرات بسيطة خلال اليوم أن تحدث فرقًا كبيرًا، مثل:
ويشير إلى أن المشي لمدة 10 دقائق بعد الغداء قد يكون أكثر فاعلية في ضبط مستوى السكر في الدم من ممارسة تمارين أطول في وقت متأخر من اليوم، كما أن زيادة 2000 خطوة يوميًا فقط قد تقلل خطر الإصابة ببعض السرطانات مثل القولون والرئة.

من جانبها، تؤكد الدكتورة مانسي منشي، استشارية علاج الأورام بالإشعاع، أن الجسم يمتلك قدرة كبيرة على التعافي، فالنشاط البدني المنتظم يحسن حساسية الأنسولين، ويخفض الالتهاب، ويعزز كفاءة الجهاز المناعي، خاصة الخلايا القاتلة الطبيعية التي تستهدف الخلايا غير الطبيعية.
كما يساعد على تنظيم هرمون الإستروجين وتسريع حركة الأمعاء، ما يقلل مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وأشارت إلى أن الفوائد قد تظهر سريعًا، وحتى من يبدأ ممارسة الرياضة في منتصف العمر يمكنه تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل الثدي والقولون والكلى، بنسبة تتراوح بين 10 و20%،كما أن مرضى السرطان الذين يحافظون على نشاط بدني معتدل أثناء العلاج وبعده غالبًا ما يحققون نتائج علاجية أفضل، مع انخفاض احتمالات عودة المرض.
اقرأ أيضا :
"قبل الفطار أم بعده؟"، الوقت الأنسب لممارسة الرياضة في رمضان
01 أكتوبر 2026 07:41 ص
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً