الخميس، 12 فبراير 2026

11:23 ص

الجلوس الطويل هل يرفع خطر الإصابة بالسرطان؟ الإجابة صادمة

الجلوس على المكتب

الجلوس على المكتب

أصبح الجلوس لساعات طويلة جزءًا من الروتين اليومي للكثيرين، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الشاشات في العمل والحياة الشخصية، إلا أن الأطباء يحذرون من أن هذا النمط الخامل قد يكون أحد العوامل غير المباشرة وراء ارتفاع معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان، وفقا لموقع Times Now.

ماذا يحدث داخل الجسم عند الجلوس لفترات طويلة؟

يوضح الدكتور بهوشان زاده، أخصائي علاج الأورام بالإشعاع، أن الخمول لساعات طويلة يدفع الجسم إلى حالة من الركود الأيضي، ما يخلق ظروفًا قد تؤثر سلبًا على وظائف الخلايا.

ومن أبرز التأثيرات المرتبطة بالجلوس الطويل ما يلي:

ارتفاع مستويات الأنسولين

قد تؤدي قلة الحركة  إلى فرط الأنسولين في الدم، وهو هرمون محفز للنمو، واستمرار ارتفاعه لفترات طويلة قد يشجع على تكاثر الخلايا بصورة غير طبيعية، وهي خطوة أساسية في تطور السرطان.

قياس الأنسولين 

الالتهاب المزمن منخفض الدرجة

عندما تقل حركة العضلات، ينخفض إفراز "الميوكينات" المسؤول عن تنظيم المناعة، ما يدفع الجسم إلى حالة التهابية مستمرة تعد من العوامل المرتبطة بتلف الحمض النووي وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

اضطرابات هرمونية لدى النساء

الخمول قد يسبب خللًا في مستويات هرمون الإستروجين، ما يزيد احتمالات الإصابة بالسرطانات الحساسة للهرمونات، مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم.

 سرطان الثدي

بطء الهضم

تبطئ قلة الحركة حركة الأمعاء، ما يمنح المواد الضارة وقتًا أطول للتفاعل مع بطانة القولون، وهو ما قد يرفع خطر الإصابة بسرطان القولون.

هل التمارين الشاقة ضرورية للوقاية؟

يشدد الأطباء على أن الوقاية لا تتطلب مجهودًا بدنيًا قاسيًا، فبحسب الدكتور زاده، يمكن لتغييرات بسيطة خلال اليوم أن تحدث فرقًا كبيرًا، مثل:
 

  • الوقوف كل 30 دقيقة.
  • المشي لبضع دقائق بعد الوجبات.
  • التناوب بين الجلوس والوقوف أثناء العمل.

ويشير إلى أن المشي لمدة 10 دقائق بعد الغداء قد يكون أكثر فاعلية في ضبط مستوى السكر في الدم من ممارسة تمارين أطول في وقت متأخر من اليوم، كما أن زيادة 2000 خطوة يوميًا فقط قد تقلل خطر الإصابة ببعض السرطانات مثل القولون والرئة.

المشي في الصباح

النشاط البدني المنتظم يحسن حساسية الأنسولين

من جانبها، تؤكد الدكتورة مانسي منشي، استشارية علاج الأورام بالإشعاع، أن الجسم يمتلك قدرة كبيرة على التعافي، فالنشاط البدني المنتظم يحسن حساسية الأنسولين، ويخفض الالتهاب، ويعزز كفاءة الجهاز المناعي، خاصة الخلايا القاتلة الطبيعية التي تستهدف الخلايا غير الطبيعية.

كما يساعد على تنظيم هرمون الإستروجين وتسريع حركة الأمعاء، ما يقلل مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

الرياضة 


وأشارت إلى أن الفوائد قد تظهر سريعًا، وحتى من يبدأ ممارسة الرياضة في منتصف العمر يمكنه تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل الثدي والقولون والكلى، بنسبة تتراوح بين 10 و20%،كما أن مرضى السرطان الذين يحافظون على نشاط بدني معتدل أثناء العلاج وبعده غالبًا ما يحققون نتائج علاجية أفضل، مع انخفاض احتمالات عودة المرض.

اقرأ أيضا :

"قبل الفطار أم بعده؟"، الوقت الأنسب لممارسة الرياضة في رمضان

search