الخميس، 19 فبراير 2026

09:45 ص

البحر يغرق شوارع بورفؤاد والعمّال يسهرون حتى السحور لشفط المياه (صور)

أول ليلة في رمضان.. البحر يقتحم شوارع بورفؤاد وعمّال يسهرون حتى السحور لشفط المياه وسط تقلبات جوية مفاجئة

أول ليلة في رمضان.. البحر يقتحم شوارع بورفؤاد وعمّال يسهرون حتى السحور لشفط المياه وسط تقلبات جوية مفاجئة

شهدت مدينة بورفؤاد حالة من الاستنفار، عقب اندفاع مياه البحر المتوسط إلى عدد من الشوارع والميادين، نتيجة الارتفاع الملحوظ في الأمواج والتقلبات المناخية التي تزامنت مع أول ليلة من ليالي شهر رمضان، ما استدعى تحركًا عاجلًا من الأجهزة التنفيذية لاحتواء الموقف وإعادة الأوضاع لطبيعتها.


عمال يواصلون العمل حتى السحور

ورغم الأجواء الرمضانية، واصل عمال معدات شفط المياه العمل طوال الليل، حيث قضى عدد منهم ساعات السحور في الشوارع وبين السيارات وهم يرفعون تجمعات المياه، في مشهد إنساني عكس حجم الجهد المبذول للحفاظ على سلامة المواطنين وعدم تعطّل حياتهم اليومية.

تشغيل محطات الرفع بكامل طاقتها

وأكد الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد، استمرار العمل على مدار الساعة لرفع تجمعات المياه، بالتنسيق مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، مشيرًا إلى أن محطات الرفع تعمل بكامل طاقتها لاستيعاب كميات المياه المتدفقة.


وأوضح بهنساوي أن التحرك جاء تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بسرعة التعامل الفوري مع أي تجمعات مائية، وضمان عودة الحركة المرورية لطبيعتها في أسرع وقت ممكن.


 

انتشار المعدات وغرفة عمليات تتابع لحظيًا

وأشار إلى أن خطة الطوارئ شملت انتشارًا مكثفًا للمعدات الثقيلة وسيارات الشفط بالشوارع الرئيسية والفرعية والمحاور الحيوية، مع تشغيل كامل لمحطات الرفع، فضلًا عن متابعة لحظية من غرفة العمليات الرئيسية بالشبكة الوطنية لخدمات الطوارئ والسلامة العامة، وبالتنسيق المستمر مع شركة المياه.

لا مغادرة قبل انتهاء المهمة

وشدد رئيس المدينة على عدم مغادرة أي معدات لمواقعها إلا بعد الانتهاء الكامل من إزالة المياه، مؤكدًا التعامل بحسم مع أي تأخير في الاستجابة للبلاغات، حفاظًا على سلامة المواطنين ومصالحهم.

استعداد دائم لمواجهة التقلبات

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن بورفؤاد في حالة استعداد دائم لمواجهة أي تقلبات جوية، مع متابعة مستمرة لضمان انتظام الخدمات وعدم تأثر الحركة داخل المدينة.

search