الخميس، 17 سبتمبر 2026
11:49 ص
برج إيفل
تحت تهديدات مجهولة بتفجيرات، تم إخلاء العديد من المباني في العاصمة الفرنسية باريس، بما في ذلك معهد الدراسات السياسية "ساينس بو" وناطحة سحاب مونبارناس.
بحسب قناة "بي إف إم تي في"، تلقت السلطات في الساعة السادسة مساء بلاغًا يفيد بوجود عبوات ناسفة في عدة مواقع داخل باريس، وعلى إثر ذلك، بدأت عمليات إخلاء للمؤسسات المستهدفة.
من بين الأماكن التي شملها الإخلاء، معهد الدراسات السياسية وبرج مونبارناس، بالإضافة إلى مواقع أخرى.
وذكرت صحيفة "فيجارو" أن عدة رسائل تهديد وصلت إلى السلطات الفرنسية، تحذر من تفجيرات محتملة في عدة أماكن، وعلى الفور، تم إرسال فرق من الشرطة المزودة بالكلاب البوليسية إلى تلك المواقع للتأكد من الوضع.
وعلى الرغم من التهديدات، رفض برج إيفل الامتثال لعملية الإخلاء، مما أثار تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة في هذا الموقع الشهير.
وفي وقت سابق، قررت السلطات الفرنسية إخلاء برج إيفل اليوم، بعد إطلاق إنذار حريق إثر حدوث ماس كهربائي في أحد المصاعد داخله.
وأوضحت الشركة المشغلة للبرج في بيان أن المشكلة وقعت بين الطابق الثاني والجزء العلوي من البرج، مما أدى إلى إطلاق إنذار الحريق.
وأكدت الشركة أنه تم إخلاء البرج بالكامل وفقًا للإجراءات الأمنية المعمول بها، مشيرة إلى أن "لم يتعرض أي زائر لخطر".
وأضاف البيان أن رجال الإطفاء غادروا الموقع بعد التأكد من سلامة الوضع، وأن الجهات الفنية بدأت في فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه.
ولفتت الشركة إلى أن البرج سيعاد فتحه تدريجيًا على مدار اليوم، حيث سيتم السماح بالوصول إلى الطابق الثاني فقط في البداية، ريثما تكتمل الفحوصات الفنية لضمان السلامة الكاملة.
ووفقًا للشركة بدأ الموقف في الساعة 10:50 صباحًا عندما أطلق إنذار الحريق بسبب ماس كهربائي بأحد المصاعد، بين الطابق الثاني وقمة البرج.
وتطبيقًا لبروتوكول السلامة، تم إخلاء البرج بالكامل، حيث أكدت الشركة أن الحادث لم يشكل أي خطر على الزوار، وتدخلت فرقة الإطفاء في باريس على الفور، مدعومة بالفرق الفنية، لتقييم الوضع.
وعلى الرغم من تشغيل إنذار الحريق، لم يظهر أي أثر للدخان أو اللهب، وتم التأكد من أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات.
ولفتت الشركة إلى أنه رغم تسبب الحادث في تعطيل خطط بعض الزوار للاحتفال بموسم الأعياد من قمة البرج، فإن الأجواء الباريسية ما زالت تنبض بالحياة.
ونصحت السلطات الزوار بالتحقق من حالة البرج قبل التوجه إليه، مشيرة إلى أن هناك العديد من الأنشطة البديلة التي يمكنهم القيام بها، مثل الاستمتاع بإضاءات الشانزليزيه أو التنزه على طول ضفاف نهر السين.
وتابعت، أنه على الرغم من ندرة الحوادث من هذا النوع، فإنها بمثابة تذكير بالجهود الكبيرة المبذولة للحفاظ على برج إيفل الذي يبلغ عمره أكثر من 130 عامًا، والاهتمام بكل التفاصيل لضمان أمان الزوار واستمرارية عمل البرج كرمز خالد للعاصمة الفرنسية.
أقرأ أيضًا:
17 سبتمبر 2026 11:32 ص
17 سبتمبر 2026 10:28 ص
17 سبتمبر 2026 07:50 ص
17 سبتمبر 2026 08:52 ص
17 سبتمبر 2026 06:48 ص
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً