السبت، 26 سبتمبر 2026
02:30 م
الاستقياظ مبكرًا - تعبيرية
كشفت دراسة حديثة أن الاستيقاظ عند الخامسة صباحًا قد يزيد من الإنتاجية، لكنه ليس سرًا مضمونًا للجميع، إذ يختلف تأثيره بحسب طبيعة الجسم والإيقاع البيولوجي للفرد، أي الأوقات التي يكون فيها الشخص أكثر يقظة ونشاطًا طبيعيًا، وفقا لموقع ساينس ألرت.
بعض الأشخاص يزدهرون في الصباح، بينما آخرون يكون أداؤهم في أفضل حالاته في وقت لاحق من اليوم، فيما يقع معظم الناس في نمط متوسط بين الإثنين.

وبحسب الدراسة التي أجراها خبراء النوم والإيقاع البيولوجي، فإن النمط الزمني للفرد يتأثر جزئيًا بالجينات، ويمكن أن يتغير مع العمر، فالمراهقون يميلون إلى السهر، وكبار السن غالبًا إلى النوم مبكرًا.
الأشخاص ذوو النمط الصباحي عادة ما يحققون أداء أكاديميًا ووظيفيًا أفضل، ويقل لديهم التدخين وتعاطي الكحول، كما أنهم أكثر التزامًا بالرياضة، أما محبو السهر، فقد يعانون من إرهاق متكرر وتدهور الصحة النفسية والجسدية إذا اضطروا للاستيقاظ مبكرًا بشكل دائم.

وتشير الدراسة أيضًا إلى أن محاولة تغيير نمط النوم الطبيعي للإنسان قد تكون صعبة، فإجبار محبي السهر على الاستيقاظ المبكر قد يؤدي إلى تراكم قلة النوم، ضعف التركيز، وتدهور المزاج على المدى الطويل، غالبًا ما يعكس التحسن الأولي عند الاستيقاظ المبكر الحافز والانتباه أكثر من أي تغيير بيولوجي دائم.
ويعرف الباحثون الفارق بين الساعة البيولوجية للفرد والجدول الزمني الاجتماعي باسم "اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية"، والذي يرتبط بانخفاض الأداء العام وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة.
اقرأ أيضًا…
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً