الأحد، 01 نوفمبر 2026
01:16 م
أم سامح وأم شحتة
لم تعد عزبة حمادة في قلب المطرية، مجرد حي شعبي يعيش إيقاعه اليومي المعتاد، بل أصبحت عنوانًا سنويًا لحدث ينتظره الجميع مع منتصف رمضان، لا يمر يوم الـ15 مرورًا عابرًا، بل يتحول إلى موعد ثابت مع واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي في مصر.
وقبل حلول اليوم المنتظر بأيام، تجوّلت “تليجراف مصر” في شوارع المطرية، حيث بدت الاستعدادات لإفطار 15 رمضان بالمطرية وسيدات يجلسن أمام المنازل لتقوير الباذنجان.

تشارك أم سامح وأم شحتة، أهالي المنطقة العريقة، الاستعدادات لهذا العام، بتجهيز نحو 320 كيلو من الباذنجان المحشي، الذي بات الطبق الرئيسي على المائدة، منذ 12 عاما مع انطلاق أول تجمع في المطرية، ومع مرور السنوات، تتزايد الكميات بالتوازي مع اتساع الحدث.

وأوضحت أم سامح لـ “تليجراف مصر” أن العمل يبدأ مبكرًا، حيث تم الانتهاء من تجهيز 50 كيلو بالفعل، فيما يتبقى نحو 270 كيلو سيتم استكمالها بعد الإفطار، إذ تعود السيدات مجددًا لتجهيزه حتى الانتهاء من الكمية كاملة.

وأشارت أم شحتة، إلى أن يوم 15 رمضان يشهد توافدًا كبيرًا من الأهالي والزوار من مختلف المناطق، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات العامة والفنانين، فإذا نفدت الوجبات في أحد الشوارع، يسارع الأهالي بإنزال ما أعدوه في منازلهم لضمان إفطار الجميع، لافتة إلى أن البركة كانت دائمًا السر في أن الطعام يكفي كل الحضور.
اقرأ أيضا:
وزير الأوقاف عن إفطار المطرية: يعبر عن الروح الأصيلة للمصري
وزيرة التضامن عن إفطار المطرية: تقليد سنوي يحث على التكافل الاجتماعي
31 أكتوبر 2026 02:02 م
31 أكتوبر 2026 09:26 م
31 أكتوبر 2026 03:25 م
28 أكتوبر 2026 08:36 م
28 أكتوبر 2026 05:56 م
28 أكتوبر 2026 12:20 ص
27 أكتوبر 2026 09:49 م
27 أكتوبر 2026 12:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً