الخميس، 17 سبتمبر 2026
06:55 ص
علاء أحد منظمي إفطار رمضان
في قلب المطرية، تتحول عزبة حمادة مع منتصف كل رمضان إلى مشهد فريد من نوعه، حيث لا يمر يوم 15 مرور الكرام، فيتحول الحي الصغير إلى مدينة صغيرة تنبض بالجهود الجماعية، من تجهيز الشوارع وموائد الإفطار، إلى تنظيم المطبخ الذي يشبه مطابخ الفنادق، لتقديم آلاف الوجبات للصائمين في أجواء من التعاون والتلاحم المجتمعي.
رصدت عدسة "تليجراف مصر" كواليس تجهيزات إفطار 15 رمضان التي تُسطرها شوارع منطقة المطرية حاليًا، حيث تحولت الأزقة والميادين إلى ورش عمل مفتوحة لا تهدأ، استعدادًا لواحدة من أكبر الموائد الرمضانية في مصر.

وفي السياق نفسه، قال الشاب علاء أحد منظمي إفطار 15 رمضان بالمطرية، إن الفكرة بدأت قبل 12 عامًا بعدد محدود لا يتجاوز 10 إلى 15 فردًا، لكنها تحولت مع الوقت إلى واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي، موضحًا: "السنة دي مستهدفين نوصل من 90 لـ100 ألف وجبة بجهود الدولة".
وأكد علاء أحد منظمين الإفطار لـ"تليجراف مصر" أن النجاح لم يكن ليتحقق دون دعم الجهات المعنية، وأضاف قائلًا: "ما نقدرش ننسى اللي واقف جنبنا، من الموافقات الأمنية، لوزارة الشباب والرياضة، ووزارة التضامن، ووزارة الأوقاف، وصندوق تحيا مصر، كلهم بيشجعونا واقفين جنبنا".

وأشار إلى أن روح العمل الجماعي هي الأساس، قائلًا: "إحنا بنحاول على قد ما نقدر، ودي الأحياء الوطنية بجد، مفيش فرق عندنا مسيحي أو مسلم فيه عم زكريا ماسك المطبخ معانا، وعمرنا ما حسينا إن في حد مختلف أو ناقص".
وأوضح أن العمل داخل المطبخ يسير وفق نظام دقيق يشبه مطابخ الفنادق الكبرى، حيث يتم تقسيم المهام بداية من إعداد الحلويات والأرز والمشويات، وصولًا إلى مراحل التعبئة والتغليف.

ولفت إلى أن الإفطار هذا العام يستهدف 19 شارعًا في محيط المطرية، مع زيادة تدريجية في حجم الوجبات، موضحًا أن الوجبة الرئيسية تتنوع بين الفراخ أو اللحوم مع الأرز والمخلل، إلى جانب الكباب والمحاشي التي تقدم على الموائد.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفكرة ما زالت تحافظ على طابعها الشعبي الأصيل، قائلًا: "حلل المحشي بتنزل من البيوت، تلاقي أم أحمد وأم فلان نازلين بالحلة ومكتوب عليها اسمها، وبعد ما نخلص بنرجّعها تاني، والحمد لله مكملين على نفس النهج".
اقرأ أيضا..
320 كيلو محشي.. الباذنجان بطل مائدة إفطار المطرية بأيد أم سامح وأم شحتة (خاص)
وحدة وطنية في إفطار المطرية... "عم زكريا" يجسد روح المحبة في قصة تضامن سنوية
16 سبتمبر 2026 08:50 م
16 سبتمبر 2026 07:24 م
16 سبتمبر 2026 04:13 م
16 سبتمبر 2026 06:41 م
16 سبتمبر 2026 06:18 م
16 سبتمبر 2026 05:03 م
16 سبتمبر 2026 10:43 ص
أكثر الكلمات انتشاراً