الأربعاء، 04 مارس 2026

08:31 م

"التعليم" تكشف حقيقة زيادة سنة إضافية للمرحلة الابتدائية

وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

رصد المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فيديو متداول على منصة "اكس" لإحدى السيدات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي خلاله إصدار محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قرارا بزيادة سنة إضافية للمرحلة الابتدائية لتكون 7 سنوات بدلا من 6 سنوات وهي ادعاءات غير صحيحة جملة وتفصيلا.

زيادة عدد سنوات المرحلة الابتدائية

وتؤكد وزارة التربية والتعليم أن الوزارة لم تدرس أو تطرح مثل هذا المقترح من الأساس، مؤكدة أن مقطع الفيديو المتداول الذي بثته السيدة يروّج لمغالطات ومعلومات غير صحيحة تماما.

وتناشد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة في تداول المعلومات والاستناد للمصادر الرسمية فقط.

وجهت المديريات التعليمية، تعليمات عاجلة لمدارس الإعدادية ومديري المدارس التعليم الأساسي باستخدام جميع معامل الحاسب الآلي ومعامل التطوير التكنولوجي في تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2026.

استمارة الشهادة الإعدادية 2026

وأوضحت المديريات التعليمية، في الخطاب الموجهة للمدارس، أن تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2026 سيكون مجانا دون مطالبة الطالب أو ولی الأمر بأى مبالغ مالية.

وأكدت المديريات، أنه على مدير الوحدة المنتجة بالإدارة متابعة ذلك وعدم اعتماد أي وحدة منتجة تخص استمارة الشهادة الإعدادية 2026، هذا الشأن حتى لا نثقل على ولي الأمر ومراعاة لظروفهم.

وفي سياق آخر أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مستشفى (57357) يُعد أحد أكبر المؤسسات العلاجية المجانية المتخصصة في علاج سرطان الأطفال ونموذجًا رائدًا لما يمكن أن يقدمه المجتمع، حين تتكامل جهود مؤسساته وأفراده لخدمة الإنسانية واصفًا إياهم بأنهم "أبطال يعالجون أبطال".

علاج الأطفال المصابين بالسرطان

وأوضح الوزير، خلال زيارته لمستشفى 57357 أن هذه المؤسسة برهنت منذ افتتاحها عام 2007 على قدرتها في تحقيق إنجازات ملموسة في مجال علاج الأطفال المصابين بالسرطان، وبلا أي تمييز، لكل طفل يحتاج إلى علاج ورعاية واحتواء، من خلال منظومة متكاملة تشمل أحدث أساليب التشخيص والعلاج الكيماوي، والإشعاعي، والجراحي، إلى جانب برامج الرعاية الداعمة، والرعاية النفسية، والتعليم داخل المستشفى، بما يعزز حق الطفل في بيئة علاجية شاملة تحفظ صحته وكرامته.

وقال إن وقوفنا اليوم داخل هذا الصرح ليس مجرد زيارة، بل هو تأكيد لقيم راسخة تتمثل في المسئولية المجتمعية، ودعم الجهود العلمية والطبية التي تسهم في تحسين جودة الحياة لآلاف الأطفال وعائلاتهم، مشيدًا بجميع العاملين في المستشفى من أطقم طبية وتمريضية وإدارية، الذين يقدمون نموذجا يحتذى به في الإخلاص والانضباط والالتزام برسالة إنسانية سامية.

اقرأ أيضًا:

إطلاق مسابقة "التصميم الفني" لطلاب المدارس بمختلف المراحل

search