زبادي يرسم بريشته أجواء إفطار المطرية: "15 رمضان فتحلي حاجات حلوة في حياتي" (خاص)
أحمد زبادي مسؤول الرسومات في افطار المطرية
في شوارع المطرية، لا تتوقف الاستعدادات عند تجهيز الموائد فقط، بل تمتد إلى الجدران التي تتحول كل عام إلى لوحات تحكي حكاية المكان وأهله، وهناك يقف أحمد زبادي ممسكًا بريشته، يرسم الفرحة قبل أن تُفرش موائد إفطار المطرية في موعدها المعتاد يوم 15 رمضان.
كواليس تجهيزات إفطار 15 رمضان بالمطرية
رصدت عدسة “تليجراف مصر” كواليس تجهيزات إفطار 15 رمضان التي تُسطرها شوارع المطرية هذه الأيام، حيث تحولت الأزقة والميادين إلى ورش عمل مفتوحة لا تهدأ، استعدادًا لواحدة من أكبر موائد الإفطار الرمضانية في مصر.

وفي قلب هذه التحضيرات، يقف أحمد زبادي ممسكًا بريشته بين الجدران التي تستعيد ألوانها، قائلاً بفخر: “شرف ليا إني أرسم لفطار 15 رمضان، وبنحاول نعمل كل حاجة تليق باليوم ده”.
20 شارعًا استعدادًا لـ15 رمضان
قبل حلول شهر رمضان بيومين، بدأ زبادي وفريقه العمل، يجددون الشوارع، يصلحون ما يحتاج إلى تعديل، ويضيفون لمساتهم الخاصة في نحو 20 شارعًا، حتى تخرج المنطقة في أبهى صورة.

رسومات تحكي عن مصر وجيشها والزمن الجميل
رسومات زبادي لا تحمل ألوانًا فقط، بل رسائل أيضًا، لوحات تعبّر عن مصر وجيشها، وأخرى تستحضر رموز الزمن الجميل التي ما زالت عالقة في الأذهان، وعلى بعض الجدران، تتجسد ملامح أحباب رحلوا، “راسمين حاجات لاخواتنا اللي توفوا علشان يفضلوا عايشين معانا في الأجواء”.

الوحدة الوطنية
ولا تغيب روح الوحدة عن المشهد، فالمكان لا يعرف فرقًا بين مسلم ومسيحي، “كلنا إيد واحدة”، ويذكر بفخر عم زكريا، الرجل المسيحي الذي يقف بجوارهم دائمًا.

وأكد زبادي لـ"تليجراف مصر “ أن المطرية عنوان المحبة قبل أي شيء، ورغم السهر والتعب وضغط العمل إلا أن التعب يزول بمجرد ظهور الأشخاص بفرحة وسعادة” وأضاف قائلا: “لما بلاقي ناس واقفة تتصور ورا الشغل ومبسوطين، أو حد يقول تسلم إيدك، ساعتها بنسى أي تعب”.

ويختتم حديثه مؤكدًا أن فطار 15 رمضان كان مصدر خير عليه وعلى أهالي المنطقة جميعًا، ولم يتوقف أثره عند حدود اليوم نفسه، بل فتح له آفاقًا جديدة في حياته المهنية، إذ يتلقى دعوات للرسم في شوارع ومناطق أخرى، لكنه يضطر للاعتذار بسبب ضغط العمل والانشغال بالتحضيرات.

ويقول زبادي : "كفاية إنه بيتعمل باسم المطرية"، جملة تلخص الكثير من الفخر، وكأن الريشة لم تعد مجرد أداة للرسم، بل وسام انتماء يحمله بكل حب واعتزاز.
اقرأ أيضا:
“الحلل بتنزل من البيوت”، كواليس إفطار المطرية وتقديم 100 ألف وجبة (خاص)
الأكثر قراءة
-
فرض زيادة خاصة على العدادات الكودية بعد رفع أسعار الشرائح.. الكهرباء توضح
-
براتب يتجاوز 500 ألف جنيه سنويا.. طريقة التقديم لوظيفة مساعد إداري بالسفارة الأمريكية
-
تنسيق المرحلة الأولى 2026.. هل تنخفض الحدود الدنيا لكليات الطب؟
-
ليس عاشور.. نجم الأهلي يفاجئ الإدارة برفض التجديد وعرض سعودي يقلب الموازين
-
"حبيت غيرها وأجبروني عليها".. شاب يفاجئ عروسه في ليلة حنتها بـ15 طعنة
-
تحصيل أقساط التمويل الاستهلاكي.. "زنّ" بالليل و"بلطجة" طول النهار
-
مأساة بالمنوفية.. سحل مسن وزوجته على يد جارهما أمام أعين الأهالي
-
7 حالات.. متى يفقد المستأجر حقه في الوحدة السكنية فورا؟
أخبار ذات صلة
تحصيل أقساط التمويل الاستهلاكي.. "زنّ" بالليل و"بلطجة" طول النهار
02 أغسطس 2026 12:45 م
أزمة الـ25 لاعبًا.. كيف تُعطل قائمة ريال مدريد حسم صفقتي ديوماندي ورودري؟
01 أغسطس 2026 11:26 ص
شكاوى واسعة من حركة نيابات الأطباء 2026.. تقديرات بلا تقدير وأسئلة تنتظر الإجابة
31 يوليو 2026 03:23 م
سلاح طلائع الجيش وقاهر الكبار.. قصة نجاح الغاني إرنست بابا أركو في الدوري المصري
31 يوليو 2026 05:15 م
مغتربات للمرة الأولى.. فتيات يكشفن معاناتهن مع الدراسة بعيدا عن حضن الأسرة (خاص)
30 يوليو 2026 04:44 م
فواتير صامتة.. لماذا أصبحت المرأة المعيلة أكثر ميلا لارتكاب الجرائم؟
30 يوليو 2026 05:12 م
من 92.4% إلى 4%.. القصة الكاملة لأزمة طالبة الثانوية ورد وزارة التعليم
30 يوليو 2026 07:34 ص
كلهم فوق الـ90%.. علامات استفهام تحاصر نتائج بعض لجان الثانوية العامة 2026
29 يوليو 2026 09:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً