الجمعة، 06 مارس 2026

07:51 م

النفط يتجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2022

أسعار النفط عالميًا

أسعار النفط عالميًا

يتجه النفط لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2022، بعد أن أطلقت الحرب في الشرق الأوسط موجة اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، وسط صعوبات متزايدة تواجه المنتجين والمستوردين وشركات الشحن في التعامل مع تداعيات الصراع، وذلك وفق “بلومبرج”.

وارتفع خام برنت بنحو 17% خلال الأسبوع الجاري، رغم تراجع الأسعار إلى ما دون 85 دولاراً للبرميل اليوم الجمعة، بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحرك وشيك لخفض الضغوط على الأسعار. 

وخففت وزارة الخزانة الأمريكية القيود المفروضة على قدرة الهند على شراء النفط الروسي، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب مستوى 80 دولاراً للبرميل.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة "إن بي سي نيوز" إن بلاده لا تعتزم الدخول في مفاوضات، مؤكداً استعداد إيران لمواجهة غزو بري أمريكي محتمل. 

وشنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات الجوية على إيران، في وقت أعلنت فيه السعودية وقطر اعتراض هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.

اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز

تأثرت أسواق النفط بشكل كبير بالصراع الذي امتد إلى نحو 12 دولة منذ إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية في 28 فبراير. 

ومع تصاعد الأعمال العدائية، توقفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، ما أدى إلى خنق إمدادات النفط المتجهة إلى الأسواق العالمية، ودفع بعض المنتجين إلى خفض الإنتاج، في وقت تعرضت فيه مصافٍ وناقلات نفط لهجمات.

النفط يتجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ 2022

وفي ظل معاناة المستوردين للحصول على الشحنات، أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية إعفاءً قصير الأجل يسمح للهند بشراء النفط الخام الروسي.

واشنطن تدرس خيارات لخفض الأسعار

قال وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم إن الإدارة الأمريكية تدرس مجموعة من الخيارات لمعالجة ارتفاع أسعار النفط والبنزين، مشيراً إلى أن كل شيء قيد الدراسة، بما في ذلك إجراءات سريعة التأثير وأخرى طويلة الأجل وأكثر تعقيداً.

وتشمل الخيارات المحتملة السحب من مخزون النفط الطارئ للولايات المتحدة، وربما بالتنسيق مع دول أخرى لتعظيم التأثير في الأسواق. 

ولم تتخذ الإدارة حتى الآن قراراً باستخدام الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، وهو مخزون ضخم من النفط الخام محفوظ في كهوف تحت الأرض.

وفي آسيا، بدأت الضغوط تظهر على اقتصادات كبرى. فقد طلبت الصين من شركات التكرير الكبرى تعليق صادرات الديزل والبنزين، في خطوة تهدف إلى إعطاء الأولوية لتلبية الطلب المحلي، وفي اليابان طالبت شركات التكرير الحكومة بالإفراج عن كميات من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية.

اقرأ أيضًا:

سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة .. كم سجل بعد التراجع؟

النفط يقفز 5% مع تصاعد الحرب على إيران وتعطل الإمدادات العالمية

احصل على 350 ألف جنيه مقدمًا، تفاصيل شهادات البنك العربي الأفريقي الدولي

search