السبت، 07 مارس 2026

08:51 ص

دراسة أمريكية: تناول اللحوم المصنعة يرفع خطر الإصابة بالسكري بنسبة 50%

اللحوم الحمراء

اللحوم الحمراء

أظهرت دراسة أمريكية نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية أن تناول اللحوم الحمراء، خاصة المصنعة منها، قد يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري بنحو 50%.

دراسة جديدة تكشف مخاطر اللحوم الحمراء

وأوضحت الدراسة أن هذا الخطر يزداد مع كل حصة إضافية يتم تناولها من اللحوم الحمراء، مشيرة إلى أن استبدال جزء من هذه اللحوم بخيارات بروتينية صحية مثل الفاصوليا والمكسرات والدجاج أو الأسماك قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، وفقًا لما نقله موقع “Indian Express”.

تأثير اللحوم الحمراء على الأنسولين

ورغم أن اللحوم الحمراء تعد مصدرًا مهمًا لعدد من العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتين والحديد وفيتامين B12، فإن الإفراط في تناولها بشكل متكرر قد يترتب عليه آثار سلبية تتعلق بمستويات السكر في الدم وحساسية الأنسولين.

ويُعد الأنسولين الهرمون المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم، إذ يساعد الخلايا على امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم، ومع مرور الوقت قد يؤدي ارتفاع مستويات السكر بشكل مستمر إلى زيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

لحوم حمراء

كيف قد ترفع اللحوم الحمراء مستوى السكر في الدم؟

ولا تحتوي اللحوم الحمراء على الكربوهيدرات، لذلك فهي لا ترفع مستوى السكر في الدم بنفس السرعة التي تفعلها الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الخبز أو الأرز أو الحلويات.

ومع ذلك، قد تؤدي إلى ارتفاعه بشكل غير مباشر عبر عمليات حيوية داخل الجسم.

فعند تناول اللحوم الحمراء، يقوم الجسم بهضم البروتين إلى أحماض أمينية، ويمكن للكبد تحويل بعض هذه الأحماض الأمينية الزائدة إلى جلوكوز من خلال عملية تُعرف باسم استحداث الجلوكوز.

لحوم حمراء

وتسمح هذه العملية للجسم بإنتاج السكر من مصادر غير كربوهيدراتية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستوى السكر بالدم بعد عدة ساعات من تناول وجبة غنية بالبروتين.

أهمية تنويع مصادر البروتين

ويؤكد خبراء التغذية أن اتباع نظام غذائي صحي يتطلب تحقيق التوازن والتنوع في مصادر البروتين، إذ توفر البروتينات النباتية مثل العدس والفاصوليا والحمص والتوفو والمكسرات البروتين إلى جانب الألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية التي تدعم صحة التمثيل الغذائي.

وتلعب الألياف دورًا مهمًا في إبطاء امتصاص الجلوكوز في مجرى الدم وتحسين حساسية الأنسولين. 

كما يمكن لمصادر البروتين قليلة الدهون، مثل الأسماك والدواجن منزوعة الجلد، أن توفر فوائد غذائية مهمة دون المستويات المرتفعة من الدهون المشبعة التي غالبًا ما ترتبط باللحوم الحمراء.

نمط الحياة ودوره في الوقاية من السكري

ويرتبط الحد من خطر الإصابة بمرض السكري بشكل وثيق بنمط الحياة اليومي، إذ يشدد الخبراء على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام كعوامل أساسية للحفاظ على مستويات السكر في الدم.

اقرأ أيضًا:

الطرق الصحيحة لـ"تجميد اللحوم" للحفاظ على النكهة والجودة

قبل انقطاع الطمث.. الأنسولين يكشف أعراض مرض محرج

ثورة في علاج السكري.. تقنية "كريسبر" تفاجئ الأطباء

search