الأربعاء، 15 أبريل 2026

11:55 م

مستقبل الإعلام في خطر.. طارق سعدة يكشف كواليس التحول من "التقليدي" إلى "الرقمي"

الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين

الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين

أكد نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة، أن مصطلح الإعلام الرقمي لم يتم الاستقرار عليه بشكل نهائي حتى داخل الأمم المتحدة، موضحًا أن الجدل لا يزال قائمًا حول تسميته إعلامًا رقميًا أم إعلامًا إلكترونيًا.

وقال سعدة، خلال حواره ببرنامج "حبر سري" المذاع عبر فضائية القاهرة والناس، إن بعض الشباب يطلقون عليه إعلام الواقع، لأنه فرض نفسه وأصبح حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهو ما يعكس تحولًا جذريًا في طريقة استهلاك المحتوى الإعلامي.

وأضاف نقيب الإعلاميين أن الإعلام التقليدي له حساباته الخاصة من حيث الموارد والتمويل، مشيرًا إلى أن تكلفته الإنتاجية مرتفعة، وفي كثير من الأحيان لا تغطيها الموارد الإعلانية.

وأوضح أن الإعلانات لا تكفي في بعض الحالات لتغطية تكلفة الإنتاج، مؤكدًا أن الإعلام التقليدي أصبح مرهقًا من الناحية المالية، كما أن تأثيره بات محدودًا مقارنة بالمنصات الرقمية التي تقدم محتوى متنوعًا بتكاليف أقل.

وأشار سعدة إلى أن الخريطة البرامجية في الإعلام التقليدي كانت تعتمد على مواعيد ثابتة لعرض البرامج، بينما أصبح المشاهد الآن قادرًا على متابعة المحتوى عبر المنصات الرقمية في أي وقت يناسبه.

وأضاف أن المشاهد قد يكتفي بمشاهدة دقائق قليلة من الحلقة دون الحاجة إلى متابعتها كاملة، وهو ما يغير قواعد اللعبة في صناعة المحتوى الإعلامي.

وتابع نقيب الإعلاميين أنه في ظل هذا التطور قد يظهر مستقبلًا إعلاميون يعتمدون على تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذه التكنولوجيا موجودة بالفعل، لكنها لا يمكن أن تحل محل الإنسان.

وأكد أن الإنسان هو من يستخدم هذه التقنيات ويوجهها، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يمثل تطورًا مستمرًا يتطلب كوادر متعلمة وواعية قادرة على تطوير مهاراتها باستمرار لمواكبة هذه التحولات.

واختتم الدكتور طارق سعدة تصريحاته بالتأكيد على أن التعامل مع تقنيات مثل "شات جي بي تي" سيظل أداة يستخدمها الإنسان، ويجب توظيفها بالشكل الذي يفيد الحياة ويسهم في توفير الوقت.

اقرأ أيضًا:

نقيب الإعلاميين يشارك في احتفالية جائزة ساويرس الثقافية في دورتها الـ21 (صور)

نقيب الإعلاميين ناعيا الإعلامية ميرفت سلامة: كانت مثالًا لدماثة الخلق

search