الإثنين، 09 مارس 2026

07:47 م

مودريتش يكشف حقيقة عودته إلى ريال مدريد

لوكا مودريتش

لوكا مودريتش

نفى النجم الكرواتي لوكا مودريتش لاعب ميلان صحة الأنباء التي ترددت مؤخرًا حول إمكانية عودته إلى صفوف ريال مدريد خلال الموسم المقبل، في ظل التقارير التي ربطت اسمه بالمدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري.

وخلال تصريحات نقلتها "سكاي سبورت"، أكد مودريتش أنه لا يفكر حاليًا في العودة إلى النادي الملكي، مشيرًا إلى سعادته بتجربته الحالية مع إي سي ميلان، قائلًا: "هناك دائمًا الكثير من الشائعات حول ريال مدريد، لكنني سعيد في ميلان".

وكان مودريتش قد رحل عن ريال مدريد بنهاية الموسم الماضي بعد مسيرة طويلة امتدت 13 عامًا في ملعب سانتياجو برنابيو، حقق خلالها العديد من الإنجازات مع الفريق الإسباني.

وانضم النجم الكرواتي إلى ميلان في صفقة انتقال حر بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي مع إمكانية التمديد، حيث يواصل تقديم مستويات مميزة مع الفريق رغم بلوغه 40 عامًا.

من أهوال الحرب إلى أسطورة.. كيف صاغ مودريتش المجد وسط الدمار؟

وُلد لوكا مودريتش في عام 1985 بمدينة زادار الكرواتية، في فترة صعبة شهدت انفجار حرب البلقان، عاش طفولته وسط الفوضى والدمار، فقد جده خلال الحرب واضطرت أسرته إلى النزوح من منازلهم، والانتقال للعيش في فنادق مؤقتة كانت ملاعبه الأولى، رغم هذه الظروف القاسية، وجدت كرة القدم مكانها في قلبه الصغير، ملاذًا من أهوال الحرب ووسيلة للهروب من الواقع المرير.

كان جسد لوكا صغيرًا وضعيفًا بالنسبة لمتطلبات كرة القدم الاحترافية، وتعرض للكثير من الانتقادات في صغره لكن إصراره كان أقوى من كل الشكوك، وعزيمته دفعت والديه والمدربين المبكرين على دعمه، رغم أن الموارد كانت محدودة.

بدأ مودريتش اللعب في فرق الشباب المحلية، حيث تطورت موهبته وبدأت تظهر علامات عبقريته في وسط الميدان، بقدرته على التحكم في الكرة وتمريراته الدقيقة ورؤيته للملعب.

البداية الاحترافية

انتقل مودريتش إلى نادي دينامو زغرب، أحد أكبر أندية كرواتيا، حيث أثبت قدراته بشكل أكبر، وسرعان ما أصبح لاعبًا أساسيًا في الفريق خلال سنواته مع دينامو، شارك في البطولات الأوروبية، مما جعله يلفت أنظار الأندية الكبرى في أوروبا.

في عام 2008، خطا خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز والانضمام إلى توتنهام هوتسبير. هناك، بدأ يتألق على الساحة العالمية، وأصبح من أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا بفضل ذكائه التكتيكي، قدرته على التحكم في إيقاع المباريات، وتمريراته الدقيقة التي تصنع الفارق

رحلة المجد مع ريال مدريد

في 2012، جاء العرض الأكبر في حياته: الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، النادي الذي شهد واحدًا من أنجح فتراته في التاريخ. أصبح مودريتش العقل المفكر للفريق، ينظم اللعب من الخلف إلى الأمام، ويسيطر على وسط الملعب بشكل مذهل، مما جعله أحد أهم الأعمدة في الفريق الملكي.

مع ريال مدريد، حقق مودريتش إنجازات تاريخية، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات متتالية بين 2016 و2018، إضافة إلى ألقاب محلية ودولية عديدة. كما نال جوائز فردية كبرى، أبرزها الكرة الذهبية في 2018، ليكسر احتكارًا دام سنوات طويلة لميسي ورونالدو، وهو اعتراف عالمي بمهارته وتأثيره في كرة القدم.

اقرأ أيضا:

"كاف" يعلن زيادة الجوائز المالية لدوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية

search