الثلاثاء، 10 مارس 2026

03:27 ص

أحمد السويدي: "مكنتش شاطر في المدرسة.. والمصنع كان مكاني الحقيقي"

المهندس أحمد السويدي

المهندس أحمد السويدي

كشف الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك المهندس أحمد السويدي، أن بداياته داخل الشركة كانت بسيطة للغاية، ولم يكن يتوقع يومًا أن تتحول الشركة إلى واحدة من أهم الشركات في مصر وفق تقييم فوربس.

البداية من المصنع مع والده

وقال السويدي خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار" إن رحلته المهنية بدأت منذ اليوم الأول الذي دخل فيه المصنع برفقة والده الحاج أحمد السويدي بعد تخرجه من الجامعة، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت نقطة الانطلاق الحقيقية في حياته العملية.

وأضاف أن تجربته التعليمية لم تكن مميزة كما قد يتوقع البعض، موضحًا بصراحة: "أنا مكنتش شاطر أوي في المدرسة ولا في الجامعة"، لكنه اعتبر ذلك دافعًا قويًا للبحث عن طريق آخر يحقق فيه ذاته ويثبت قدراته في مجال العمل والإدارة.

العمل الميداني طريقه للتعلم

وأشار السويدي إلى أن الدخول إلى بيئة العمل في المصنع جعله يشعر سريعًا أن هذا المكان هو مجال إبداعه الحقيقي، موضحًا: "لما دخلت الشغل حسيت إن ده المكان بتاعي، فقلت فرصة إني أحاول أعمل حاجة في الشغل".

وأكد أن التجربة العملية والعمل الميداني كانا الطريق الحقيقي للتعلم وبناء الخبرة وتحقيق الإنجازات، حيث ساعدته البداية المتواضعة على فهم تفاصيل العمل عن قرب، وتعلم من والده قيم الالتزام والإتقان والصبر.

وأوضح أن النجاح "مبيجيش بالساهل"، بل كان نتيجة سنوات طويلة من العمل الجاد والتعلم المستمر من الأخطاء والتحديات التي واجهتها الشركة في مراحل نموها المختلفة.

رسالة للشباب

واختتم أحمد السويدي حديثه برسالة للشباب مفادها أن التفوق الدراسي ليس الشرط الوحيد للنجاح في الحياة، وأن الطريق إلى الإنجاز يبدأ باكتشاف الذات والمجال الذي يشعر فيه الإنسان بأنه قادر على العطاء.

وأكد أن الإرادة والالتزام والرغبة الحقيقية في التعلم أهم من الشهادات، مستشهدًا بتجربته الشخصية التي بدأت من أرض المصنع وانتهت بقيادته واحدة من أكبر الشركات المصرية على مستوى العالم.

اقرأ أيضًا:

رحلة المليار.. حسام الشاعر يكشف كيف أهّل ابنتيه لقيادة مجموعة "صن رايز"

رحلة المليار.. حسام الشاعر: أول مرتب حصلت عليه كان 180 جنيها عام 1995

search